ما موقف الناس الذين لم يعمدوا والمسيح غفر ليهم خطيتهم؟
السؤال:
واحد بيقول: الناس اللي تَم خلاصهم أثناء تَجَسُد المسيح، مثال المجدلية والسامرية والزانية، إلى آخره -يعني الناس اللي المسيح قال للواحد فيهم: مغفورة ليك خطاياك- بيقول: ما موقفهم من العِمَاد الذي قال عنه الرب: “مَن لم يولد من الماء والروح لا يدخل الملكوت”؟ [1]
الإجابة:
شوفوا، فيه حاجة مهمة لازم تعرفوها كويس خالص، إن زي ما وَرَد في (عبرانيين ٩: ٢٢) “بدون سَفك دم لا تحدث مغفرة”، بدون سَفك دم لا تحدث مغفرة، ليه؟ لأن أجرة الخطية هي موت، زي ما جِه في (رومية ٦: ٢٣) “أجرة الخطية هي موت”، إذًا لابد من الموت للمغفرة، فالموت، مات المسيح عَنَّا وسُفِك دمه، وبدون سَفك دم لا تحدث مغفرة، إذًا لم تَتِم مغفرة إطلاقًا قبل صَلْب المسيح.
هنا وتسأل سؤال: أُمال مين اللي المسيح قال لهم: مغفورة ليكوا خطاياكوا؟ ماغُفِرِتشي، أخذوا صَكًا بالمغفرة، وَعدًا بالمغفرة، يتم على الصليب، فيه فرق بين اِستحقاق المغفرة ونَوَال المغفرة فعلًا، هما بكلمة مغفورة ليك خطاياك أخذ صَك بالمغفرة، وثيقة بإن خطاياه غُفِرَت، لكن إمتي غُفِرَت الخطية؟ على الصليب. الناس اللي قدموا ذبائح في العهد القديم لمغفرة خطاياهم وأخدوا مغفرة، إيه المغفرة اللي خدوها؟ صَك بالمغفرة، يستلموه عند صَلْب المسيح، علشان كدة كل الذين أخذوا هذه المغفرة، اِنتظروا على رجاء، إلى أن يتم الفداء على الصليب وزي ما ورد في (عبرانين11) إن هؤلاء لم ينالوا المواعيد لكنهم من بعيد نظروها وصدقوها لم ينالوا المواعيد ولذلك نجد في رسالة القديس بطرس الرسول الأولى إصحاح 3 قبل ما يتكلم على المعمودية على طول في 3 و19 اتكلم على هؤلاء الناس شوفوا قال ايه بطرس الرسول الأولى اصحاح 3 بيقول في آية 19 الذي فيه أيضًا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن كرز للأرواح التي في السجن يعني كرز لهم بشرهم بأن الفداء قد تم، وأخذهم من هذا السجن من هذه الهاوية وطلعهم فوق وادخلهم الى الفردوس ولهذا أيضًا في أفسس اصحاح 4 بيقول إذ صعد الى العلاء سبى سبيًا وأعطى الناس عطاية واما انه صعد فما هو إلا الذي نزل أيضا أولًا إلى أقسام الأرض السفلة نزل إلى أقسام الارض السفلة جاب دول ودخلهم إلى الفردوس لأنهم اخذوا وعد بالمغفرة وصاروا قديسين وكله لكن أمتى دخلوا الفردوس؟ بعد صلب المسيح فضل الفردوس مغلق وواحد من الشاروبيم بسيف من نار على بابه لحد أمتى لحد ما صلب المسيح ودفع تمام الخطية اتفتح باب الفردوس وربنا قال للشاروبيم الواحد من الشاروبيم دول انتهت مدتك الفردوس مش هيكون مقفول ولا محروس بسيف من نار دفع التمن ولهذا السيد المسيح هو على الصليب قال إيه أول كلمة قالها على الصليب قال إيه قال يا ابتاه اغفر لهم اغفر لهم ليه لأن تمن الخطية اندفع مش إنت عايز تمام الخطية الدم ادي دم سفك فالناس دول دلوقتي تغفر ليهم دول ناس غلابة لا يدرون ماذا يفعلون ولكن الخطية بتاعتهم غفرت بهذا الدم، إيه موقفهم من العماد؟ لازم يتعمدوا هو غفران الخطايا الفعلية يمنع ان الخطية الأصلية القطية الأصلية ليسموها the original sin الخطية الأصلية دي لازم تتغفر ولازم أيضًا بقية الخطايا كلها تتغفر الإنسان في المعمودية بيموت مع المسيح ويقوم معاه بيموت مع المسيح ويقوم معاه لذلك في (كولوسي12:2) بيقول مدفونين معه بالمعمودية مدفونين معه إيه بالمعمودية وفي (رومية إصحاح 6) إن إحنا اعتمدنا معه للموت ودفنا معه بالمعمودية حتى كما قام المسيح نقوم نحن أيضًا في جدة الحياة في (رومية 6 :2-6) فلازم الإنسان يموت مع المسيح بعد أن مات المسيح يموت معه بالمعمودية مدفونين معه بالمعمودية يموت ويقوم ولما يقوم يقوم بإنسان جديد يقوم بإنسان جديد حياة جديدة لذلك في (رومية 6) بيقول عالمين هذا أن إنسانًا العتيق قد صلب معه صلب معه بالمعمودية مات معاه فالإنسان القديم مات ويقوم إنسان جديد على شبه صورة الله. يا ريت تقروا (رومية 6 :2-6) الإنسان الجديد إللي هيقوم في المعمودية ده بيلبس المسيح يمكن كلمة يلبس المسيح ده صعب عليكم في (غلاطية 3: 27) لأن جميع الذين اعتمدوا للمسيح قد لبسوا المسيح قد لبسوا إيه المسيح يعني لبسوا المسيح لبسوا البر الذي للمسيح لبسوا الخلاص الذي للمسيح لبسوا صورة الله التي للمسيح حاجة جديدة عشان كده بيقول جدة الحياة في (رومية 6) جدة الحياة الحياة الجديدة فدول اللي غفرت لهم خطاياهم يتعمدوا لكن طبعًا إللي ماتوا خلاص يتعمدوا زي دول.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “آباؤنا الرسل” بتاريخ 11يوليو 1990م


