ما رايك في كتاب اسئلة الناس قداستك تقول هُناك أربع سماوات و الكِتاب المُقدس يقول 3 سماوات؟
سؤال:
واحد بيقول قُلت قداستك في كتاب “سنوات مع اسئلة الناس” إن السماوات أربع سماوات وبعض الآباء قالوا لنا إن السماوات ثلاث، فكم سماء عندنا؟ [1]
الإجابة:
هو مظبوط الكِتاب المُقدس قال فيه تلات سماوات. وقال إن بولس الرسول صَعِدَ إلى السماء الثالثة، صعد إلى السماء ال إيه؟ الثالثة.
والبعض فسَرها بأن السماء الأولى هي سماء الطيور التي تَسبح فيها الطيور والطائرات.
والسماء الثانية هي الفلَك إللي فيه الشَمس والقمر والنجوم، وطبعًا الشمس مايقدرشِ حد يوصل لها، إن وصلت إليها سفينة تتحرق في السِكة من شدة حرارة الشمس.
والسماء الثالثة هي الفردوس التي صَعِدَ إليها بولس الرسول.
أومال حكاية السماء الرابعة دي إيه؟
الكتاب قال إن في حاجة اسمها “سماء السماوات”، سماء ال إيه؟ السماوات.
سماء السماوات دي إللي فيها عرش الله التي لم يصَعِدَ إليها أحد إطلاقًا. ولعلها هي التي قصدها السيد المسيح بقوله: “ليس أحد صَعِدَ إلى السماء، إلا الذي نَزَلَ من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء” إللي هي سماء السماوات، الآية دي في (يوحنا 3: 13) في حديث المسيح مع نيقوديموس. فدي سماء السماوات إللي قال عليها السيد المسيح في العِظة على الجبل: “السماء هي كرسي الله والأرض موطئ قدميه”. فيبقوا السما تلاتة زي ما قالوا لك الآباء الكهنة، لكن في سما فوق التلاتة خالِص دي بتاعت ربنا إللي هي سماء السماوات.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “روحياتنا في الصوم الكبير” بتاريخ 21 فبراير 1990م

