ما رأي قداستكم في زوجين الزوج مكان عمله في الصعيد والزوجة مع أهلها في القاهرة ومش عاوزة تروح الصعيد؟
سؤال:
واحد بيقول ما رأي قداستكم في زوجين، الزوج مكان عمله في الصعيد، والزوجة مع أهلها في القاهرة، مش عاوزة تروح الصعيد، وخلفوا عيال إلى أخره؟ [1]
الإجابة:
مفروض في الزوج الصالحة إنها تتبع زوجها أينما ذهب، مفروض في الزوج الصالحة إنها تتبع زوجها أينما ذهب، وأعظم مثال لكده رفقة، رفقة تركت أهلها، تركت بيت لبان وسافرت لإسحاق. سابت أهلها وعشرتها كله، وشوفوا الآية الظريفة الموجودة في المزامير، ولو إن لها رمز العذراء والكنيسة، لكن يعني برضه ممكن تنطبق.
اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ، وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ بَيْتَ أَبِيكِ، فَإِنَّ الرَّبَّ قَدِ اشْتَهَى حُسْنَكِ. إنسي شعبك وبيت أبيك، لكن كون إنها تقول أقعد في القاهرة وتسيب زوجها في الصعيد، ده تصرف مش سليم أبداً، أبداً. ولذلك أنا أريد أن أنصح أولادنا في الصعيد، إنهم ما يجوزوش بنات من القاهرة، أبداً. وخليهم يقعدوا من غير زواج أحسنلهم، مادام بيرفضوا يروحوا الصعيد مع أزواجهم. كون إن زوجة تحاول إنها تعذب زوجها ده حرام حتى، وتعاند معها حرام، طب الرجل شغلانته في الصعيد يعمل، يستقيل، يقعد من غير شغل جنبيها، ده بقى تحكم الستات ده حكاية مش كويس. لازم تعقلوا، تعقلوا، وتمشوا ورا أزواجكم، وكل زوجة تقول عن زوجها حيث قادني أسيروا. ده ربما ربنا بعت ليكوا الترتيلة بتاعت النهاردة مخصوص بروح النبوة ولا حاجة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “آباؤنا الرسل” بتاريخ 11يوليو 1990م

