كيف يحيا الكاهن في طقس الكنيسة؟

يتناول قداسة البابا شنوده في هذه المحاضرة أهمية أن «يحيّيَ الكاهن طقس الكنيسة» بمعنى أن يعيش الطقس ويُتقنه لا يكتفي بالشكلي منه.
يشدّد أن الكاهن الجديد ينبغي أن يمرّ بسنة كاملة في الطقس كي يتعلّم كيف تُصلّى المناسبات والأعياد (أسبوع الآلام، أحد الشعانين، جمعات الصوم، صوم يونان…) وكيفية تحرّكات الكاهن ولحن الكنيسة ومرداتها.
يؤكد أن المعرفة الطقسية لا بد أن تكون عملية: تدريب عملي مع كاهن قديم أو معلم طقسي، وتلقّي الألحان المرتبطة بالطقس حتى لا تذهب روحانية الترانيم عند الترجمة أو الخروج للمهجر.
ينبّه إلى أن الكاهن الطقسي الناجح هو الذي يجمع بين الروحانية والمعرفة الطقسية — يعرف القراءات الخاصة ببطركية والقدّيسين والصلوات الخاصة بالأسرار (المعمودية، الزواج، سر المريض) ويشرحها للشعب.
يوصي بأن يكون لكل كاهن مكتبة خاصة تحتوي تفسيرًا وكتب عقيدة وسير قدّيسين وكتب طقسية وروحية ليجهّز عظاته ويبتكر ما هو جديد في القراءات المتكررة حتى لا يشعر الشعب بالملل.
يشدّد على أهمية الإعداد والتبليغ: تعليم الناس معاني الطقس وطلبات الطقس ولماذا تُقال، وإعداد مواد مبسطة (صور، ملخّصات، مراجع) في أعياد القدّيسين لتغذية إيمان الشعب.
يعطي أمثلة عملية: شرح المعمودية قبل الغطس حتى يفهم الأهالي مغزىها، وعدم الاكتفاء بأداء الطقس بل تعليم مضمونه الروحي.
الخلاصة: واجب الكاهن أن يعيش ويعرف الطقس تفصيلاً، يتدرّب عمليًا، يجهّز عظاته ويعلم الشعب معاني الطقوس لتحقيق عمق روحي وحياة كنسية صحيحة.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



