عيد النيروز
في هذه المحاضرة يشرح قداسة البابا شنوده الثالث معنى عيد النيروز وذكر الشهداء، ويعرض مكانة الشهداء في الكنيسة وسبب تكريمهم المستمر، كما يربط بين استشهاد الأقدمين ودورهم في حفظ ونشر الإيمان المسيحي.
الجوهر الروحي والتعليمي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي)
-
الشهداء أحبوا الله فقدموا حياتهم، فكانت شهادتهم أقصى درجات المحبة والإيمان.
-
في الاستشهاد يظهر عمق الشجاعة والإيمان والثبات على الإيمان رغم التعذيب والاضطهاد.
-
آباء الكنيسة والرسل تقريباً اختتمت حياتهم بالشهادة، والشهداء هم بذار وأساس الإيمان الذي وصلنا سليماً.
-
الكنيسة جهزت المؤمنين روحياً بالكتب والتعليم والقداسات والصلوات والتشجيع على البتولية والتقشف حتى يصمدوا أمام الاضطهاد.
أمثلة وحكايات من التقليد
-
ذُكر يوحنا المعمدان ويوضح أنه كان شاهداً وشهيداً، وذُكرت قصة القديس اغناطيوس الانطاكي ورسائل الشهداء التي تشجع المؤمنين.
-
رُويت أمثلة لرجال ونساء ورهبان ومجموعات كاملة سعوا للشهادة أو احتملوا العذاب بشجاعة.
-
ذُكرت محطات تاريخية مثل عصر ضيق ديقلديانوس ومرسوم ميلان (313م) الذي منح الحرية الدينية.
دروس عملية وروحية للمؤمنين اليوم
-
ليس الهدف مجرد الإعجاب بالشهداء، بل السير في طريقهم: التمسك بالإيمان، محبة الله فوق الحياة الدنيوية، وصقل فضيلة الاحتمال والصبر.
-
يمكن أن تكون نفسية الشهيد موجودة في القلب دون أن تموت، أي أن يعيش المؤمن بلا تعلق بالعالم وزخارفه.
-
الكنيسة كانت تهتم بأسر الشهداء وتقدم الرعاية والدعم، وتكتب سير الشهداء لتقوية إيمان الأجيال.
خاتمة ودعوة للخضوع للفضائل
المحاضرة تنهي بدعوة عملية: في بداية العام الجديد علينا أن نتدرب على فضيلة الاحتمال، نحتمل الإهانات والآلام بصبر، ونعيش بروح الاستعداد للفداء الروحي كما علمنا الشهداء.




