عيد الأسرة

عيد الأسرة[1]
نود في هذا العدد أن نقول كلمة صريحة في عيد الأسرة.
الزوجان السعيدان يشيعان جو السعادة في بيتهما، وينشأ أولادهما سعداء غير معقدين.
كثيراً ما يخاف الأولاد من الزواج، اذ يجدون أباءهم وأمهاتهم في خلاف، وجو البيت غير مريح.
أما الحياة الزوجية السعيدة، فإنها تشجع الأبناء والبنات، وتعطيهم مثالًا طيبًا في الحياة الاجتماعية…
البيت غير السعيد يهرب منه الزوج إلى المقهى أو النادي، ويهرب منه الأولاد إلى التلهي مع أصحابهم.
أما البيت السعيد فإنه يشجع على البقاء فيه…
من العجيب أن يهرب إنسان من بيت تربطه بكل من فيه روابط الدم والقربى، والبيئة الاجتماعية الواحدة المتجانسة…
البيت هو البيئة الأساسية التي تشكل طباع الإنسان ونفسيته ومبادئه وأفكاره وطباعه…
لا نستطيع أن نخلي البيت من مسئولية ما يترسب في أولاده من مخاوف أو أمراض أو عقد.
حياتكم في بيوتكم هي مسئولية، ولها آثار عميقة في أجيال كثيرة تأتي بعدكم…
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “الأسرة المسيحية 12- عيد الأسرة”، نُشر بمجلة الكرازة 26 مارس 1976م.



