سؤال عن عدم الزواج الزوج بأخت زوجته المتوفية؟
سؤال
بيقول: لغاية الآن لم تَرُد على سؤالي الخاص بعدم أو بمَنع زواج الزوج بأخت زوجته المتوفية، [ياما جاوبت عليه السؤال ده، بس إنت ما كُنتِش موجود]، مع إني سمعت من أحد الآباء إن هذا قانون مَلَكي، أصدره إمبراطور وليس قانون كَنَسي؟ [1]
الإجابة:
لأ يا ابني، ده قانون كَنَسي، ده قانون كَنَسي، وموجود في قوانين القديس باسيليوس من قوانين الكنيسة، ومعروف إن الاتنين، الزوج والزوجة بيبقوا هما الاتنين واحد، والمسيح بيقول: ليس بعد اثنين بل واحد.
فأقارب الزوج يعتبروا أقارب للزوجة، وأقارب الزوجة يعتبروا أقارب للزوج. أخوات الزوج يعتبروا إخوات للزوجة وإخوات الزوجة يعتبروا إخوات للزوج، قرايبها زي قرايبُه، ما يقدرش الواحد يجَوِّز لا أخت مراته، ولا أم مراته، ولا هي تقدر تجَوِّز أخو زوجها، ولا أبوه، الأقارب الممنوعين يفضلوا ممنوعين.
ودي بتخَلِّي الأسرة بتمُر في جو من الطهارة والنقاوة، بيشعر إن دي قَرابات مُحَرَّمَة، لا يمكن أن يُفَكِّر فيها تفكيرًا خاطئًا. لأن الإنسان بطبيعته، المُحَرَّمَات، المُحَرَّمَات ما بيسمَحش لنفسه إن يفَكَّر فيهم، ولو فَكَّر فيهم، يبقى إنسان شاذ، غير طبيعي. فوجود قَرابات تعتبر في أسلوب المُحَرَّمَات بيعطي جو من العفة والطهارة في العائلات.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “التجربة على الجبل” بتاريخ 29 مارس 1974م

