سؤال واحد بيقول تعبير إن آدم هو ابن الله؟
سؤال:
واحد بيقول: تعبير إن “آدم هو ابن الله”، كما ذكر في الإنجيل لمعلمنا لوقا الإصحاح الثالث. هل هو صحيح أم إنه خطأ؟ [1]
الإجابة:
خطأ إزاي يا ابني أنت جرا لك إيه في عقلك؟! في حاجة في الإنجيل خطأ؟ “ابن آدم ابن الله”.
ابن الله بالتبني، بالنعمة وليس ابن من جوهره. لأن السيد المسيح قيل عنه: “إنه ابن الله الوحيد” قيل: “إنه ابن الله الوحيد”. يعني الابن الوحيد الذي هو من جوهر الله، وطبيعة الله، ولاهوت الله هو المسيح.
ورد هذا في عدة مواضع، وأتذكر إن أنا يمكن أكون قلت لكوا على الحاجات دي، على الأقل ورد في (يوحنا 3: 16) آية كلكوا حفظينها “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ” (يو3: 16). وفي نفس الإصحاح (يوحنا 3: 16، 3: 18) “.. الَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ” (يو3: 18). يعني كررها مرتين في (يوحنا 3).
وفي (رسالة يوحنا الأولى إصحاح 4: 10) “… بَلْ أَنَّهُ (أن الله) هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا” وبرضو في إنجيل يوحنا الإصحاح الأول برضو “… وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ…” (يو1: 14). وأيضًا في (إنجيل يوحنا 1: 18) بيقول: “اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ” يعني كذا مرة الابن الوحيد. فلما نقول “آدم ابن الله”، لا نقصد ابن الله من جوهره، ولا من لاهوته، ولا من طبيعته؛ ابنه بالتبني، بالنعمة صار ابن الله.
زي ما إحنا بنقول: أبانا الذي في السماوات. ما أهو أبناء الله برضو بالنعمة، بالتبني، بالمحبة. زي ما رود في (يوحنا الأولى 3: 1) “اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ…” يعني ده نوع من المحبة، نوع من التبني، نوع من النعمة.
ولذلك في قصة الطوفان في (تكوين إصحاح 6) آية كلكم حافظينها “أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأَوْا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ…” (تك 6: 2). يبقى دُعوا أولاد الله. والكتاب من أول… بعد ما قُتل هابيل وبدأ يخلفوا شيث وأنوش قالوا: من ذلك الحين بدأ يدعى باسم الله. يعني ابتدوا يعتبروهم من عند ربنا يعني. “رأى أولاد الله” إللي هما أولاد شيث وأنوش. آدم دُعي بالتبني.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “كيف نعرف الله جـ3” بتاريخ 5 فبراير 1992م

