سؤال واحدة بتقول أنا فتاة تَقدم لخِطبتي شاب ولأول مرة أراه وقال لي إنه وَضع ورقة على المَذبح فهَل هذا هو اختيار الرب؟
سؤال:
واحدة بتقول أنا فتاة تَقدم لخِطبتي شاب ولأول مرة أراه، وقال لي إنه وَضع ورقة على المَذبح بها اسمي مع ورق آخر وكان اختيار الورقة إللي فيها اسمي ٣ مرات، على الرغم إنه لا يُناسبني – ما ينفعلهاش – ولم يرني مِن قَبل – أومال حَط اسمك إزاي يا بنتي بس؟ – فهَل هذا هو اختيار الرب لأني في حالة نَفسية صعبة جدًا؟ وملحوظة هو مِن بلد بعيدة جدًا عن بلدي؟ [1]
الإجابة:
أولًا، أنا ما وافقش على القُرعة في الزواج، أولًا، أنا ما وافقش على القُرعة في الزواج.
ثانيًا، الولد مِش مفروض يحط اسمها إلا لو كان عارِف إنها هتوافِق لأن مِش معناها إن هوَ موافِق يبقي هي موافقة، لازِم موافقة الطرفين. وإلا يعمل زي راجِل فلاح غلبان قال للناس، قال لهُم: زواجي ببنت الملك قطعنا فيه نِصف مرحلة، قالوا له: إزاي؟ قال لهُم: أنا وافقت وعيلتي وافقت، ناقِص موافقِة الملك وبنته.
فمِش مفروض واحِد يحُط اسم في قُرعة وجايز الاسم ده مِش موافق، ده تمام زي واحِد يكون عايز وظيفة فيحُط في قُرعة “أبقي بوظيفة مثلًا مُدير بنك، ولا موظف في الحكومة، ولا موظف حُر” وتطلع مُدير بنك، طيب ما هو افرض مِش عايزينه يحُط كده بالقُرعة غصب عنه يعني؟ هو الراجِل ده يعني ما مشيش مظبوط.
ثانيًا، أنتِ غير مُلزَمة بيه ما دام لا يُناسـبك، أنتِ غير مُلزَمة بيه ما دام لا يُناسِبك وما تقعُديش تفكري كتير في الموضوع ده.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الوداعة جـ1” بتاريخ 25 مارس 1992م

