سؤال ما هي المطانيات وهل يقصد بها القناديل؟
سؤال
واحد بيقول: ما هي المطانيات؟ وهل يُقصَد بها القناديل، أو ما هي؟ أريد فكرة وَجيزَة عنها؟ [1]
الإجابة:
طبعًا اللي باعت السؤال مش، اللي باعتة السؤال دي مش عارفة حاجة خالص.
المطانيات هي السجود، إيه القناديل دي، القناديل، القنديل هو الصلاة على المرضى، بيسَمُّوه: القنديل، ليه سَمُّوه: قنديل؟ قنديل جاية من كلمة Candel، Candel يعني شمعة، لأنهم بيوَلَّعوا شوية شمعات، سَبع شمعات في سَبع صلوات، فبيبقى عبارة عن قناديل، عبارة عن شموع مُوقَدَة أثناء الصلاة، شموع مُوقَدَة أثناء الصلاة، فلما بيصلوا صلاة قنديل يعني بيصلوا صلاة مِسحَة المرضى، اللي بتُوقَد فيها سَبع شمعات وتُصَلَّي سَبع صلوات.
أما المطانيات فهي السجود، السجود الكامل إلى الأرض بحيث إن رأس الإنسان أو جبهته تَمَّس الأرض، ويقف ويسجد تاني، ويقف ويسجد تاني، دي المطانية.
المطانيات نوع من السجود، تَذَلُّل أمام الله ومَصحوب بصلوات لأنه مش مجرد عمل جسداني، يعني الإنسان وهو بيسجد على الأرض يصلي صلاة، وهو بيقوم يصلي صلاة، صلوات قصيرة، قصيرة مُتَكَرِّرَة، زي واحد يقول: يا رب اغفر لي، يا رب سامحني، يا رب ما تعاملنيش حسب جهلي، أخطيت إليك يا رب، أخطيت وعملت كذا وأخطيت وعملت كذا، يا رب اغفر لي الخطية الفلانية، يعني شوية حاجات من النوع ده، صلوات قصيرة كدة، بيسجُد ويقوم، فبيحصل إن الروح بتَنحَني والجسد بيَنحَني.
والمطانيات تَصِّح في كل يوم ما عدا الأيام التي لا يجوز فيها الصوم الإنقطاعي، ما عدا الأيام التي لا يجوز فيها الصوم الإنقطاعي، فما فيش صوم انقطاعي في أيام السبوت والآحاد والخماسين والأعياد السيدية، فيبقى المطانيات ما تبقاش موجودة أيام السبوت والآحاد والخماسين والأعياد السيدية.
واللي ما بيقدرش على المطانيات، فيه مطانية ونص مطانية وربع مطانية وتُمن مطانية، على اللي يقدر، يعني فيه إنسان مثلًا مطانية كاملة يُقَف ويسجد على الآخر، وفيه إنسان ما يقدرش على كدة فيركع، يركع على الأرض، وهو راكع يسجد ويقوم، اللي ما فيش خالص، يقدر يوطي راسُه كدة وهو واقف، دي اللي ربع مطانية، يقول: يطامِن برأسه، يعني ينحني كدة، مجرد انحناء وهو واقف، اللي مش قادر خالص، وهو راكع مجرد انحناء بسيط، أهو حاجة وبس، لكن مش معناها إن الإنسان ما فيش مطانيات خالص، لا تَحتَّجوا بضَعف الجسد، انتوا اللي بتِضعفوا الجسد بإنكوا بتصَوِّروا له إنه ما يقدرشي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” صوم الحواس” بتاريخ 15مارس 1974م

