سؤال ما رأي قداستكُم بإن زوجتى لازِم تاخُد عَلقة كُل شهر؟
سؤال:
واحد بيقول ما رأي قداستكُم بإن زوجتي لازِم تأخُد عَلقة كُل شهر – لسه، بيقول إيه – بيقول وإذا جاء ميعاد العَلقة ولم تأخُدها تقلِب البيت خناقة وهي حاضرة معايا هنا؟ [1]
الإجابة:
إذا كان الكلام ده صحيح، إذا كان الكلام ده صحيح يعنى هي إللي عايزه وإذا ما أخدِتش تتعب وتعمِل خناقة يُبقي ده مرض نفساني يحتاج لعلاج. مِش مرض نفساني عندك إللي بتضَرب العَلقة، عندها هي… وأنا مِن رأيي إنك أنتَ ما تضَربهاش حتى لو عملت لك خناقة، لأن جايز أنتَ فاهِمها غلط وبتقول الكلام ده بفِكرك. وحتى لو كان الكلام ده صحيح، علاجه مايكونش بالضَرب، مِش صح لأ، عملية الضَرب عملية غير إنسانية.
عملية الضَرب؛ عملية غير إنسانية، وبالضَرب الإنسان بيحتقِر أخاه الإنسان الذي خُلق على صورة الله ومثاله. وعملية الضَرب فيها إذلال، والإذلال لا يليق بأولاد الله في تعامُلهم مع البعض، حتى لو كانت هُناك عوامل نفسية ينبغي أن نُعالجها بطريقة إلهية، وطريقة روحية. مِش صح، مُمكِن فيه ألوان مِن العقوبة لكن حكاية الضَرب بالذات، والإهانة، والإذلال أمور لا تليق، ينبغي أن نَرتفِع عنها فلا نَعملها، ونحترِم غيرنا فلا نُعاملهم بهذا الأسلوب.
لكن مِش معنى كده إن السِت تغيظ في الراجِل، وتقول له: البابا قال مفيش ضَرب، وإلا الراجِل هيعمِل لزوجته جدول ضَرب يحفظه ليها.
لا لا لأ، شوفوا إحنا نكسب الناس بالحُب ولا نغيظ غيرنا لغاية لما يصلوا إلى المستوى الاِنفعالي، إللي يضطُروا فيه لارتكاب خطية الضَرب، لأن المرأة التي تُثير زوجها وتجعله ينفعِل ويتعب وتغيظه ويضطر يضربها، تكون هي مُشتركة في نفس الخطية.
هو غلِط إنه ضَربها، وهي غلطت إن وصلِته إلى هذا الوضع، فلازِم يكون فيه عدل في الناحيتين.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “أنا الأول والآخر” بتاريخ 18 مارس 1992م

