سؤال ما المصير الأبدي لسُليمان الحكيم؟
سؤال:
ما المصير الأبدي لسُليمان الحكيم لأني قرأت في أحد الكتب إن هُناك اختلافًا في الآراء حول مصيره الأبدي؟ [1]
الإجابة:
في الحقيقة لا أعتقد إن هُناك خلاف. سُليمان الحكيم أخطأ ووردت خطيئته في سفر الملوك الأول إصحاح 11 إللي بيقول “أخذ نساء غريبات كثيرات وأملنَ قلبه للأصنام، ولم يكن قلبه نقيًا مثل قلب داود أبيه”.
في الحقيقة إن ربنا قال لداود إن هيجيلك ابن، وإذا أخطأ اؤدبه ولكن رحمتي لا أنزعها منه، إن أخطأ أؤدبه ولكن رحمتي لا أنزعها منه. وسُليمان الحكيم كل الآباء قالوا إنه عَبر عن توبته في سفر الجامعة حيث قال: “بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، الْكُلُّ بَاطِلٌ”، فهو سفر توبة بعد حياة طويلة عاشها في التَرف والمتعة.
وسفر نشيد الأناشيد يُعتبر سفر محبة بين النفس البشرية والله.
وإللي حصل إن ربنا أعطى سُليمان عقوبة أرضية، فنزع منه عشر أسباط من المملكة، واستبقى له سِبطًا واحدًا هو سِبط يهوذا، وبقي أيضًا سِبط لاوي في الكهنوت. وتبددت المملكة وحُولت إلى عبده يربعام… لكن سُليمان تاب في آخر أيامه.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان” بتاريخ 11 نوفمبر 1987م

