سؤال أنا متقدم لخطبة فتاة وبدأت الأم تضع شروطها فماذا أفعل؟
سؤال:
واحد بيقول أنا متقدم لخطبة فتاة وذهبت أنا وأهلي إلى عائلتها ودارت المناقشات وابتدأت الأم توضع شروطها، مع العلم بأني أمتلك شقة وظيفة محترمة بالقاهرة.. إلى آخره. وأخوها زميل لي في الخدمة، وأحيانًا أحتار وأتردد هل أصارحه أنني لا أرغب أو أختلق الأعذار، وفي نفس الوقت أُحب أن أظهر بصورة أولاد الله لا يتعب مني أحد، فكيف أوزن بين الأمرين؟ [1]
الإجابة:
مش معناها أنك تبقى من أولاد الله أنك تتزوج واحدة ما تتفقش معها أو ما تتفقش مع عيلتها، خليك صريح مع صديقك صراحة كاملة مافيهاش عيب دي أول نقطة.
تاني نقطة عايز أقولها لك: إن جايز البنت تكون مظلومة، وأمها هي إللي بتشترط شروط وهي ما لهاش ذنب، ياما في بنات كويسين بيجوا يتخطبوا نتيجة تشدد الأب أو تشدد الأم لا تتم الخطوبة وتكون البنت مظلومة وفي داخلها لا توافق على تشدد أبيها ولا تشدد أمها، فبرضو اوزن الموضوع. الغلطة أن البنت ما تنفعشي ولا الأم بتاعتها هي اللي المُتبعة، ولا التشدد دا ممكن ترجع فيه بعد شوية، يعني هي عايزه أحسن حاجة بالنسبة لبنتها؟ فممكن أنت بصراحة تقول لهم: أنا مش هقدر على إللي أنتوا طالبينه ده وتسكت، يعني خد الأمور بتحليل أوسع.
وبهذه المناسبة أحب أقول للأمهات إللي فيكوا ما تضيعوش بناتكم بتشددكم ما تضيعوش بناتكم بتشددكم. ياما بنات يجي لها خُطاب والأم تطفش أول خطيب، وتطفش التاني، والتالت، وتفتكر أنها بتدافع عن بنتها لغاية لما تضيع من بنتها فرص كويسة كان ممكن تعيش مبسوطة في الفرص ديه. أهو ده إللي بيقول: “عدوٌ عاقل خيرٌ من صديقٍ جاهل”. فالأم ساعات بتبقى صديق جاهل بتتلف مستقبل بنتها أهو درس.. درس بيجي لكوا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الوداعة جـ1” بتاريخ 25 مارس 1992م

