سؤال أنا شاب عمري 20 سنة تزوجت امرأة مطلقة وكان الإكليل إنجيلي فهل يمكنني تركها وعقد الإكليل بواسطة الكنيسة القبطية؟
سؤال
أنا شاب عمري 20 سنة، تزوجت بامرأة مُطَلَّقَة، وكان الإكليل إنجيلي – يقصد الصلاة كان إنجيلي، لأن ما فيش إكليل في، عند الإنجيلين، يقصد إنجيلي يعني بروتستانتي- لرفض الكنيسة القبطية إنها تُزَوِّجني بمُطَلَّقَة، وتم الزواج وأهلي نَفَروا مني كُلية وأصبحت بعيدًا منهم، والكل يقول لي: إنها علاقة زنى، فهل يمكنني تركها وعقد الإكليل بواسطة الكنيسة القبطية؟ أو هل يمكن الكاهن يُجري لي إكليل الآن؟ لأني مُعَذَّب من أهلي؟ [1]
الإجابة:
شوف يا ابني، فيه كلام، فيه بعض من كلامك غير معقول، بعض من كلامك غير معقول، إيه هو اللي غير معقول؟ كون إنك تقول: هل ممكن إن أنا أعقد الإكليل بواسطة الكنيسة القبطية، ويمكن الكاهن إن يجري لي إكليل الآن؟
هو طبعًا رَفَضوا إن يعملوا لك إكليل لأن ممنوع الزواج بالمُطَلَّقات، مش ممنوع علشان الأقباط الأرثوذكس بيمنعوا، ممنوع عشان الكتاب المقدس بيمنَع، عشان السيد المسيح بيمنَع، الإنجيل بيقول: إن اللي يتَزَوَّج بمُطَلَّقَة يزني، فمش احنا بنختِرِع اختراع، أو الكنيسة القبطية مُتَشَدِّدَة معاك، لا، ده المسيح بيقول كدة، الإنجيل بيقول كدة، فما يقدرش كاهن يعمل لك إكليل، لازم ياخد تصريح من الكنيسة وعشان ياخد تصريح من الكنيسة، الكنيسة مش هتوافق على الزواج بمُطَلَّقَة.
أما حكاية هل أتركها، هل يمكن أتركها، دي فيها كلام تاني، دلوقتي الكنيسة بتُزَوِّجَك، أي كنيسة في الدنيا، وبعد ما تُزَوِّجَك بيُوَثَّق الزواج ويصبح في نَظَر الدولة إنك أنت مجَوِّز، عشان تُطَلَّق لا بد من قضية في المحكمة وتاخد إجراءاتها بقى، وساعتها لما لما هتقول: أصل ممنوع زواج المُطَلَّقات، يقولوا لك: أُمال كنت فين ساعتها، وما كُنتِش عارف ساعتها، وانت مش عارف إنها مُطَلَّقَة؟ وتوَقَّع نفسك في سين وجيم ومش هتعرف تجاوب.
دي المسألة دي تخَلِّيني إن أنا أَتِصِّل أيضًا بالبروتستانت وأقول للإخوة الإنجيليين: إزاي يجَوِّزوا مُطَلَّقات وأتفاهم معاهم إن هما الآخرين ما يجَوِّزوش مُطَلَّقات عشان تبقى الحكاية مرَبَّطَة من كل ناحية، تبقى الحكاية إيه، مرَبَّطَة من كل ناحية، واللي عايز يجَوِّز ما ما يعرفش، يجَوِّز مُطَلَّقَة ما يعرفش، كل ما يلِف على طايفة من الطوايف يقولوا له: مش ممكن، بس دي عايزة شيء من الوقت، لكن بالتفاهم ممكن، بالتفاهم ممكن، نقدر نتفاهم مع إخوتنا الإنجيليين إنهم ما يجَوِّزوش ناس مُطَلَّقين ويصدروا أوامرهم من السنودس لكل الطوائف بتاعتهم.
وحكاية انت مُعَذَّب وأهلك نَفَروا مِنَّك، أرجو إنها تكون دَرس للباقيين، دَرس للناس الباقيين إن أَدي اللي بيجَوِّزا بمُطَلَّقات، بتبقى حالتهم النفسية إيه، مُعَذَّبين وأهلهم نافرين منهم وضميرهم تاعبهم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” صوم الحواس” بتاريخ 15مارس 1974م

