باب الطقوس ترجمة القداسات

باب الطقوس
ترجمة القداسات[1]
المفروض أن يصلي جميع المؤمنين في كل أنحاء الأرض، بنفس الصلوات، بروح واحدة… كما قيل في سفر أعمال الرسل: “رفعوا بنفس واحدة صوتًا إلى الله وقالوا…” (أع4: 24). فإن كانوا في الصلوات العادية هكذا، فكم بالأولي القداسات.
ولكننا نلاحظ أمرين هامين: أحدهما في مصر، والآخر في المهجر.
1-ففي المهجر، توجد ترجمات متعددة للقداس، تختلف ألفاظها.
2-وفي مصر تري البعض لا يتقيدون بلغة القداس، إنما يستخدمون ذكاءهم في وضع ترجمة جديدة حسب فهمهم، يغيرون فيها ألفاظ القداس ربما بألفاظ أخرى لم يتعودها السامعون!
ونحن نريد أن تكون هناك ترجمة واحدة للقداس في المهجر، تتفق عليها جميع الكنائس هناك. وهذا الأمر سهل وممكن…
كما نريد أن يتواضع البعض في مصر، فلا يغيرون في ألفاظ القداس حسب فهمهم الخاص. ويتركون مراجعة ألفاظ القداس إلى لجنة الطقوس في المجمع المقدس.
نقول هذا، من أجل وحدة الروح. وحتى لا يتبلبل المصلون، ويسألون حائرين: ما هو الصواب؟! ومن هو المخطئ في صلواته من الكهنة؟!
ونقول هذا أيضًا من أجل النظام في الكنيسة وحفظه…
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة السنة الثالثة عشرة – العدد الرابع 16-7-1985م




