الكتاب المقدس

الفكرة الأساسية
تؤكد هذه المحاضرة أن الكتاب المقدس هو رسالة الله الحية للإنسان، وليس مجرد كتاب للقراءة أو الدراسة العقلية، بل هو غذاء للروح وحياة عملية تُعاش يوميًا.
1️⃣ الكتاب المقدس حياة لا معلومات
يشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن قراءة الكتاب المقدس لا يجب أن تقتصر على الفهم العقلي أو الدراسة الأكاديمية، بل ينبغي أن تنتقل الكلمة من العقل إلى القلب ثم إلى الإرادة، فتتحول إلى حياة وسلوك.
2️⃣ الكلمة المزروعة في قلب مفتوح
يشبه الكتاب المقدس بالبذار التي لا تُثمر إلا إذا وُجد قلب مفتوح ومتضع. فالمعرفة وحدها لا تكفي، بل المطلوب هو قبول الكلمة بعمق لتُغيّر الإنسان من الداخل.
3️⃣ خطر الحرف دون الروح
يحذر من القراءة الحرفية الجافة التي تأخذ النص دون روحه، كما فعل الكتبة والفريسيون، مؤكدًا أن روح الوصية يحيي، أما الحرف وحده فيُميت.
4️⃣ الكتاب المقدس غذاء وسلاح
الكتاب المقدس هو غذاء يومي للروح، وبدونه تضعف الحياة الروحية. وهو أيضًا سلاح روحي يُستخدم في مقاومة الخطية، إذ تُواجه كل تجربة بآية مناسبة.
5️⃣ أهمية الحفظ والترديد
يشجع على حفظ الآيات وترديدها نهارًا وليلًا، لأن الترديد يقود إلى التأمل، والتأمل يقود إلى القداسة، ويجمع الفكر الشارد ويمنع الخطايا.
6️⃣ القراءة بخشوع وصلاة
يؤكد أن القراءة الصحيحة تبدأ بالصلاة وطلب الفهم من الله، وبخشوع وهيبة، لأن القارئ يقف أمام كلمة الله نفسها.
7️⃣ الاتضاع أمام الكلمة
يدعو إلى قراءة الكتاب المقدس باتضاع، دون إخضاعه للأهواء الشخصية أو الفكر المسبق، بل إخضاع العقل والقلب للكتاب، ليقود إلى الاستقامة في الإيمان والحياة.
8️⃣ دور التعليم والحفظ للأجيال
يشدد على تعليم الأطفال والشباب حفظ الكتاب المقدس منذ الصغر، وإدخال حفظ الآيات في مناهج التربية الكنسية، لأن الكلمة المحفوظة تبقى سندًا للإنسان طوال حياته.



