القربان

القربان
نود أن نكتب للآباء الكهنة، ولجميع الخدام، بعض ملاحظات هامة عن القربان في الكنيسة المقدسة.
1-لا يجوز توزيع القربان على المؤمنين وقت دخولهم إلى الكنيسة.
فالأصل هو أنهم يأتون صائمين إلى الكنيسة، ويوزع عليهم القربان بعد نهاية القداس. أخذهم للقربان وقت الدخول يسمح للأطفال أحيانَا أن يأكلوه أثناء الصلاة، وبعضهم يتقدم للتناول.
2-(الحمل) هو القربانة الوحيدة التي تدخل إلى الهيكل.
ولا يجوز أن تدخل قربانة أخرى إليه. فلا يصح أن يوضع طبق القربان في الهيكل، كما لا يصح أن يدخل أحد المؤمنين حاملًا قربانة إلى الهيكل، ولا يجوز أن يحمل قربانة أثناء التناول.
3- لا يجوز أن يباع القربان ويشترى، فهو ليس تجارة..
إنه قربان يتقرب به الناس إلى الله. كانوا يصنعونه من دقيق قدمه المؤمنون للكنيسة تقربًا إلى الله. وكانت تقدمه الكنيسة للناس بركة لا تجارة.
4- يصنع القربان من حنطة خالصة، من دقيق غير مخلوط.
5- يصنع القربان خادم مكرس من شمامسة الكنيسة، وليس أحد الخدام، وليس أحد الباعة.
ويقوم بصنعه وهو يصلى المزامير ويرتل التسابيح، في خشوع ووقت مقدس. ويمكن للشماس صانع القربان أن يقوم بأي عمل أخر من أعمال الشماسية، كالافتقاد، أو التعليم، أو الخدمة الاجتماعية.
6- في أكل القربان تكسر منه وتأكل، دون أن تقضم.
فالكسر والأكل وسيلة أكثر احتراما وأدبًا، وأليق بخبز مقدس.
7- تثقب القربانة بخمسة ثقوب، لها رموز روحية:
إنها تمثل المسامير والشوك والحربة التي جرح بها جسد السيد المسيح.
ثلاثة ثقوب، تمثل أثر مسمارين في اليدين، ومسمار في القدمين. وثقب يمثل جروح الشوك، وثقب يمثل طعنة الحربة في جنب الرب.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الرابع) 28-1-1977م




