القديس تيموثاوس تلميذ بولس الرسول
يتناول الحديث شخصية القديس تيموثاوس، أحد أبرز تلاميذ بولس الرسول، الذي أقامه الرسول أسقفًا على مدينة أفسس. رغم صغر سنه، إلا أن بولس أوصاه قائلاً: «لا يستهِن أحد بحداثتك، بل كُن قدوة للمؤمنين»، مشجعًا إياه على التعليم والتقويم والقيادة بشجاعة.
الدروس الروحية من السيرة
-
الشباب والقيادة: القديس تيموثاوس يمثل صورة الشاب القوي بالإيمان، الذي يكرّس طاقته لخدمة الله بلا خوف من ضعف السن أو قلة الخبرة.
-
القدوة العملية: الرسول بولس أوصاه أن يكون قدوة في الكلام والسلوك والمحبة والإيمان والطهارة، وهي علامات الخادم الحقيقي.
-
القوة الروحية: بالرغم من أنه شاب، إلا أنه كان قويًا في الروح والتعليم والغيرة على الكنيسة.
-
الثقة الإلهية: الله يختار الأدوات بحسب القلب لا العمر، فيقيم من الشاب قائدًا ومعلمًا للكنيسة.
البعد الروحي من منظور قبطي أرثوذكسي
السيرة تُبرز أن الله يستخدم الشباب في العمل الكرازي والقيادي متى عاشوا حياة نقية مملوءة بالنعمة. القدوة المسيحية ليست بالسن بل بالروح العاملة، والكنيسة ترى في الشباب امتدادًا للجيل الرسولي في الإيمان والطاعة والتعليم.



