التعب من اجل الخدمة

الفكرة الأساسية
تؤكد المحاضرة أن التعب من أجل الخدمة ليس مجرد جهد خارجي، بل هو بذل محبة ومسؤولية تجاه كل نفس، كما علّمنا السيد المسيح الذي بذل نفسه عن الخراف.
البعد الروحي والتعليمي
- الخدمة الحقيقية تقوم على الاهتمام بالنفس الواحدة، لا بالاكتفاء بالجماهير، لأن كل نفس ثمينة أمام الله.
- الله لا يحاسبنا فقط على من خدمناهم، بل بالأكثر على من أهملناهم ولم نصل إليهم.
- الخادم، سواء كان كاهنًا أو خادم مدارس أحد، مسؤول عن معرفة كل فرد والاهتمام بحياته الروحية.
- الإهمال الروحي قد يكون أخطر من الخطية الظاهرة، لأنه يضيع النفوس دون إحساس.
- الخدمة تمتد إلى كل إنسان يضعه الله في طريقنا، بلا تمييز بين قريب أو غريب، صديق أو عدو.
- الأمثلة الكتابية (الراعي الصالح، السامري الصالح، السرافيم) توضح أن المحبة الحقيقية تتحرك بالفعل لا بالكلام.
- كل موهبة ووقت وحياة هي وديعة من الله سنُسأل عنها في اليوم الأخير.
- لا يشترط النجاح في الخدمة كثرة الإمكانيات، بل قلب مملوء بمحبة الله وعمل الروح القدس.
- الزمن قصير، والمطلوب هو العمل المستمر وعدم التوقف، حتى لو بدأ الإنسان متأخرًا.
- النفس التي لا تربح غيرها لله تخسر رسالتها، لأن الحياة تُقاس بما قدمناه من ثمر.




