الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – الابن أيضًا سيخضع للذي أخضع له الكل
المحاضرة تناقش عبارة “ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذي أخضع له الكل” وتوضح معناها اللاهوتي والإنساني من منظور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. يؤكد المتحدث أن الخضوع المذكور ليس خضوعًا في جوهر اللاهوت أو انفصالًا داخل الثالوث، بل له معانٍ وظيفية ونَسُوتية تتعلق بمهمة المسيح وتمثيله للبشرية.
النقاط اللاهوتية الرئيسة
-
لا يمكن الحديث عن خضوع داخل اللاهوت لأن الأقانيم تتمتع بوحدة في الإرادة والمشيئة والعمل؛ لذلك لا ينطبق الخضوع على الجوهر الإلهي.
-
الخضوع الذي يُقال عنه في النصوص يعود لجهة الناسوت ووظيفة الابن المتمثلة في الطاعة، الفداء، والتمثيل عن البشر.
-
المسيح مثل البشرية في العماد، التجربة، والدفع ثمن الخطيئة، فكان خاضعًا كإنسان كامل ليقودنا بالمثال إلى الخضوع لله الآب.
-
تأويل آباء الكنيسة: خضوع الابن يعني خضوع أعضائه (الجسد/الكنيسة) أو خضوع الناسوت الذي مثّل البشر، لا خضوع اللاهوت.
البعد الاسخلاصي والآتي
-
خضوع المسيح يُظهر كيف يقود الراس (المسيح) الأعضاء (الكنيسة) للخضوع لله الآب، فالمسيح يقدم أعضاء جسده خاضعين للآب.
-
الواقع الآن لا يزال فيه إرادة حرة؛ عمل المسيح هو نشر ملكوت الله وخفض النفوس إلى الخضوع، ويكتمل الخضوع الكلي عند القيامة العامة عندما “يخضع الكل” في الملكوت الأبدي.
-
المقارنة بين آيات كورنثوس والمزامير والمرجع إلى آباء الكنيسة توضح أن التعبير “الله الكل في الكل” يشمل الثالوث كله ولا يفصل الابن عن الأقانيم.


