الأنبا موسى الاْسود

الأنبا موسى الاْسود
عيد الاْنبا موسى الاْسود يوم 24 بوْونه ويوافق هذا العام يوم الجمعة أول يوليو. ويحتفل بهذا العيد في دير البراموس، حيث عاش هذا القديس ودفن.
والقديس موسى الاسود يمثل حياة التوبة
انسان كان قاسياً وقاتلا، بعيدًا عن الله كان منظره مرعبا حينما وصل الدير … فإنه به يتحول إلى راهب قديس، بل إلى أب للرهبان …وصار قساً من الكهنة القلائل ببرية شهيت.
والاْنبا موسى الاسود من القديسين المحبوبين للإفريقيين:
في الخدمة في افريقيا يحبون اسم موسى الاْسود، كما يحبون اسم تكلاهيمانوت. مواهبه وقداسته فوق مستوى العنصرية. كان أسود في لونه، وأبيض في قلبه.
موسى الاسود يعطى رجاء في تغيير الطبيعة البشرية.
إذ استطاع أن ينتصر على الإنسان الوحشي الذي في داخله، وتحول إلى إنسان وديع محب للغرباء.. أبصره أحد الآباء في روْيا، وحوله الملائكة يطعمونه شهد العسل.
وحياه موسى الاسود تعطى فكرة عن اهمية أب الاعتراف:
الذي تولى قيادة موسى الأسود، هو القديس العظيم الأنبا ايسيذيروس قس القلالي. وكان طويل الأناة جدا”، وقد استطاع القديس ايسيذيروس _ بقوة الروح العامل فيه، أن يحول موسى القاتل إلى قديس.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الخامس والعشرون) 24-6-1977م




