الأسرة المثالية

الأسرة المثالية[1]
نود في هذا الباب أن نبحث موضوع الأسرة، منذ نشأتها وأيضًا صفاتها المثالية، مع حل مشاكلها…
الأسرة المثالية
الأسرة المثالية ينبغي أن تُبنى على أساس قوي من التوافق. وكما يقول البعض إن الزوج عبارة عن نصف يبحث عن نصفه الآخر.
إن الزوجين اثنان يعيشان معًا في بيت واحد، وفي حياة مشتركة طول العمر، فينبغي أن يكون التوافق بينهما تمامًا.
إنهما مثل جوادين يجران عربة واحدة، ولا يمكنهما ذلك إلا إذا كان سيرهما في اتجاه واحد، وبسرعة واحدة، وبقوة متكافئة.
يسيران معًا، ويقفان معًا، ويتجهان معًا نحو هدف واحد، ولا يضغط أحدهما على غيره، وقديمًا قال المثل:
من شروط المرافقة الموافقة.
وهذا التوافق بين الاثنين ينبغي أن يشمل الطباع والثقافة، والسن والمثاليات، كما يشمل الحياة الروحية بكل فروعها…
فترة الخطوبة تساعد على اختبار هذا التوافق، ولكن يحسن التأكد منه بقدر الإمكان قبل الخطوبة.
إنها مغامرة خطيرة أن يظن بعض الآباء أن هذا التوافق يأتي عن طريق الزواج والحياة المشتركة.. قد لا يأتي، ويزداد الاثنان خلافًا فماذا تكون النتيجة؟!
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “الأسرة المسيحية 2 – الأسرة المثالية”، نُشر بمجلة الكرازة 9 يناير1976م.





