اسباب تعب الاعصاب

الرسالة العامة للمحاضرة
يتناول قداسة البابا شنوده الثالث موضوع تعب الأعصاب من منظور روحي وإنساني شامل، موضحًا أن تعب الأعصاب ليس دائمًا خطية، بل له أسباب جسدية ونفسية واجتماعية وروحية. ويدعو الإنسان إلى الهدوء الداخلي، واحترام راحة الآخرين، والعيش بروح السلام.
أولًا: الأسباب الجسدية
- قد يكون تعب الأعصاب ناتجًا عن أسباب عضوية بحتة، مثل الضغط على الأعصاب أو آلام الأسنان أو الإرهاق الجسدي.
- ليس كل تعب أعصاب دليلًا على خطية، بل أحيانًا يكون نتيجة مرض أو تعب في الجسد.
- الإرهاق الشديد وقلة الراحة من أهم أسباب توتر الأعصاب.
ثانيًا: الأسباب النفسية والاجتماعية
- الضوضاء، والصخب، وكثرة الأصوات العالية ترهق الأعصاب.
- أسلوب الكلام المتعب، مثل الإلحاح، والتكرار، والجدال العقيم، يرهق النفس والآخرين.
- النكد، وتضخيم المشكلات، والخوف، والأوهام، والفشل المتكرر تؤدي إلى توتر الأعصاب.
- جرح الكرامة، والإهانة، والإحراج أمام الآخرين من أكثر الأمور التي تفقد الإنسان هدوءه.
- التدخل في خصوصيات الناس والضغط عليهم لمعرفة أسرارهم يسبب تعبًا شديدًا للأعصاب.
- الضغوط بأنواعها: ضغوط الأسرة، وضغوط العمل، وضغوط التسلط وفرض الرأي.
ثالثًا: أسباب متعلقة بالطباع والسلوك
- اختلاف الطباع بين الناس: فهناك الطباع النارية والهادئة والبليدة.
- العناد والمقاوحة والجدل الدائم يتعب الأعصاب.
- الكذب، والخداع، والرياء، وعدم الاستقامة تزرع القلق والتوتر.
- مخالطة الأشخاص المضطربين قد تنقل التوتر للآخرين.
رابعًا: عوامل حياتية يومية
- بعض الأطعمة المثيرة والحارة تتعب الأعصاب وقد ترفع الضغط.
- الألوان والموسيقى الصاخبة تؤثر سلبًا على الحالة العصبية.
- عدم احترام أوقات الراحة، أو إزعاج الآخرين في بيوتهم أو مناسباتهم، يسبب تعبًا عامًا للأعصاب.
خامسًا: العلاج الروحي
- الهدوء الخارجي مهم، لكن الأهم هو الهدوء الداخلي.
- السلام الداخلي ثمرة من ثمار الروح القدس.
- كلما امتلأ القلب بمحبة وفرح وسلام، قلت تأثير الضغوط الخارجية.
- الروحيات السليمة هي الحصن الحقيقي ضد تعب الأعصاب.



