من أحداث التاريخ – قديسون تائبون

- اوغسطينوس، بعد حياة الفساد، صار بالتوبة أسقفًا في الكنيسة، ومعلمًا ومرشدًا روحيًا لأجيال كثيرة.
- وموسى الأسود، بعد حياة السرقة والقتل، صار كاهنًا للرب، وأبًا من آباء الرهبنة المشهورين.
- وكبريانوس، بعد أن كان ساحرًا، صار بعد التوبة أسقفًا لقرطاجنة، ومعلمًا في الكنيسة قاد مجمعًا.
- وتيموثاوس، صار بعد التوبة، أحد الآباء السواح المعروفين، روى سيرته القديس ببنوده.
- وداود النبي بعد توبته، صار مثالًا لانسحاق القلب، ولحياة الدموع، وصارت مزاميره صلاة نموذجية لكل تائب.
- وشاول الطرسوسي، بعد اضطهاده الكنيسة، صار بالتوبة أكثر الرسل تعبًا لأجل الرب، وصار رسولًا للأمم، كما صعد إلى السماء الثالثة.
وما نقوله عن القديسين نقوله عن القديسات:
اللاتي وصلن بالتوبة إلى درجات روحية عالية مثل للقديسة مريم القبطية، والقديسة بيلاجية، والقديسة بائيسة…وغيرهن.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد التاسع والثلاثون) 30-9-1977م



