مشاهير النساء

امرأة فاضلة أحبت حماتها
أيها القديسة راعوث التي استحقت ان يحمل اسمها أحد الاصفار المقدسة.
بل استحقت أيضاً أن تكون جدة للسيد المسيح،
وذكر اسمها في سلسه الأنساب، لأنها تزوجت بوغر جد داود النبي.
كانت متغربة في بلاد موآب. ومات زوجها، وأرادت حماتها (نعمى) أن ترحل إلى بلدتها بيت لحم.
ولكن راعوث أصرت أن تتبع حماتها، ولا تتركها ترحل وحدها.
وقالت لها: ” لا تلحى على أن أتركك وأرجع عنك، لأنه حيثما ذهبت أذهب،
وحيثما بت ابيت، شعبك شعبي، وإلهك إلهي. حيثما مت أموت، وهناك أدفن ”
وهكذا أظهرت راعوث حباً عجيباً، يندر أن تظهره كنة نحو حماتها!!
مع أن حماتها ألحت عليها أن تتركها …
وبهذا الحب، كافأها الرب بأن جاء من نسلها، وصارت جدة لداود النبي …
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الثامن والأربعون) 2-12-1977م



