مشاهير النساء في الكتاب والتاريخ

النسـاء لا تنقصهـن الشجـاعــة
+ القديسة برباتوا:
ألقوها إلى الوحوش المفترسة، فلم تخف، بل اعترفت باسم المسيح.
+ الأم دولاجي:
شجعت أولادها الأربعة على الاستشهاد، وقدمت رأسها إلى السيف، بعد أن اطمأنت إلى أن أولادها سبقوها إلى الملكوت، إذ ذبحوهم على ركبتيها وهي تشجعهم.
+ والقديسة كاترين:
وهي في الثامنة عشر من عمرها تقدمت إلى الإمبراطور مكسيميانوس وقت محاكمة المسيحيين، ودعته إلى الإيمان بالمسيح،
وشرحت له العقيدة في شجاعة، فلما استحضر الإمبراطور العلماء والفلاسفة لمجادلتها، كلمتهم بكل شجاعة حتى آمنوا،
وآمنت نوستان زوجة الإمبراطور معجبة بإيمان وشجاعة القديسة كاترين، التي لم تخف من كل آلات التعذيب، وأخيرًا قطعوا رأسها الطاهرة.
+ والقديسة بوطاميا العفيفة:
رضيت بكل شجاعة أن تُوضع في قدر من الزيت المغلي مقابل إيمانها، وكانت والدتها تؤازرها بصلواتها ومواعظها، وهكذا استشهدت.
+ والقديسة دميانة:
بكل شجاعة وبخت أباها لما أنكر الإيمان، وظلت به حتى استشهد. وهي أيضًا احتملت كل ألوان العذاب من أجل إيمانها، واستشهدت مع رفيقاتها القديسات.
+ والقديسة ثيئودورا:
لما أنقذها أحد الشبان القديسين، ورأت أنهم أخذوه للاستشهاد، لحقت به وقالت له:
“أتريد أن تأخذ مني إكليلي” فقبضوا عليها، ونالت هي أيضًا إكليل الشهادة، بكل رغبة، وبكل شجاعة.
+ والقديسة أربسيما الجميلة:
التي رفضت الزواج من الإمبراطور الوثني ولا من أحد ولاته، وألقت الوالي عنها في شجاعة، فطرحته أرضًا، هذه قبلت الموت في شجاعة محتفظة بعفتها.
+ والقديسة صوفيا:
عذبها الوالي بكيّ مفاصلها وضربها بالسياط، وهي تصيح في شجاعة “إني مسيحية”، ولما فشل التعذيب معها، قطعوا رأسها بالسيف.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الرابع والثلاثون) 26-8-1977م




