مؤتمر التربية الكنيسة الخامس بفلمنج عن رموز الكتاب المقدس والروح القدس كرمز للزيت الكتاب المقدس

📌 أولًا: ارتباط الروح القدس بالزيت
-
يوضح أن الزيت ليس مجرد رمز، بل هو وسيلة يعمل من خلالها الروح القدس فعليًا في الأسرار.
-
من خلال زيت الميرون يحصل المؤمن على المسحة، والختم، وثبات الروح فيه.
-
المسحة المقدسة بدأت منذ أيام موسى النبي، واستخدمت لتقديس الكهنة والملوك والأنبياء والأواني وخيمة الاجتماع.
📌 ثانيًا: عمل الروح القدس عبر الكهنوت
-
كل تقديس أو منح سلطان روحي كان يتم عبر وسيط من قبل الله:
مسحة هارون، ومسحة داود، ومسحة ياهو… كلها تمت عبر رجال الله. -
يوضح أن الله يعمل عبر الكنيسة وليس خارجها، وأن كل منح للروح يتم عبر الطريق الشرعي الذي أسسه الله.
📌 ثالثًا: الزيت في حياة المؤمن العادي
-
بالمسحة يأخذ المؤمن:
الختم – النعمة – المعرفة – عربون الروح. -
الزيت يعطي نورًا كما في المنارة الذهبية، حيث تشتعل الفتيلة فقط حين تتشبع بالزيت.
هكذا لا يستطيع المؤمن أن ينير إلا بامتلائه من الروح القدس.
📌 رابعًا: الزيت ومعاني البركة والشفاء
-
الروح القدس يعمل في سرّين بالزيت:
الميرون – مسحة المرضى. -
الزيت يعطي نضارة وحيوية روحية وفرحًا، لأنه عمل الروح القدوس في الإنسان.
📌 خامسًا: الزيتون رمز الكنيسة
-
الكنيسة شبهت بـ شجرة الزيتون لأنها تحمل الزيت، أي الروح القدس.
-
المؤمنون “أبناء الزيت”، ممتلئون من دسم الروح وعمله.
-
جبل الزيتون صار مكانًا لظهورات المسيح لأنه يرمز لعمل الروح.
📌 سادسًا: استخراج الزيت والمجاهدات الروحية
-
الزيت لا يخرج من الزيتون إلا بالعصر، وهكذا لا يعمل الروح فينا بعمق إلا باحتمال الضيقات.
-
يختتم بالدعوة إلى أن نكون زيتونات خضراء في بيت الرب، ثابتين وممتلئين من الروح، وقادرين أن نضيء بعمله فينا.




