عيد النيروز

تتحدث المحاضرة عن معاني عيد النيروز وذكرى الشهداء ودورهم في حياة الكنيسة. يؤكد المتحدث على أن الشهداء حاضرون في ذاكرة الكنيسة يومياً لا فقط مرة في السنة.
جوهر الرسالة الروحية
الشهداء تميزوا بحب عميق لله وبشجاعة لا متناهية، إذ بذلوا حياتهم من أجل الإيمان بالمسيح. محبة الله عندهم كانت أعظم من محبة الحياة الشخصية فقدموا أنفسهم ذبيحة حب.
أهمية الشهادة والإيمان
الشهادة عندهم هي ثبات على الإيمان رغم التهديدات والتعذيب، وهم مثال وقدوة لكل الأجيال في الإيمان والصمود. الآباء الرسل أغلبهم استشهدوا لحفظ الإيمان لنا بدمائهم.
الاستشهاد كنعمة وصمود
الاستشهاد يظهر كقمة المحبة والشجاعة والقدرة على الاحتمال بفضل نعمة خاصة تمنحهم ثباتاً في الإيمان وتحمل الألام. حتى التعذيب الطويل يرفع من قدرهم إذ يظهر صمودهم.
تأثير الاستشهاد على الجماعة والكنيسة
الصمود والشهادة قوّيا الإيمان في الشعب وأجبرا السلطات أحياناً على التراجع عن الاضطهاد، مثل صدور مرسوم ميلان سنة 313. الكنيسة أيضاً اعتنت بأسر الشهداء وروّجت للتقوى والبتولية لتقوية الإيمان.
درس عملي للعصر الحاضر
الهدف ليس الاعجاب فقط ببطولة الشهداء، بل السير في طريقهم: التمرن على فضيلة الاحتمال، والتقليل من تعلقنا بالدنيا، والاستعداد للاضطهاد الروحي بالاستقامة في الصلوات والصوم.
خاتمة
يختم المتحدث بدعوة عملية لبداية سنة جديدة: تمرين النفس على فضيلة الاحتمال، احتمال الإساءات والآلام بصبر ومحبة، والسير بروح الشهيد في الحياة اليومية.



