عظة موجهة إلى شخص

عظة موجهة إلى شخص!![1]
كان فى كل عظة يلقيها فى الكنيسة، يوجه كل ما فيها من تعاليم، وكأنها سهام موجهة
إلى شخص معين حاضر في الكنيسة. حتى كان البعض ينظرون أثناء العظة إلى ذلك الشخص، ليروا مدى تأثير العظة عليه، من فرط انطباق الكلام عليه بالذات…
أما ذلك الشخص الذي رأى نفسه مشرحًا أمام الشعب بهذا الشكل، فكان عندما يترك الكنيسة، لا يدخلها مرة أخرى.
وكان الناس يتساءلون: الدور في العظة المقبلة على من؟!
وكانوا فى كل عظة يركزون في كلماتها، ليستنتجوا من المقصود بها، وليس لكي يستفيدوا روحيًا…
وكثر الخارجون من الكنيسة إلى غير رجعة…
من ضحايا أمثال تلك العظات أو السهام.
وتساءل الباقون: أين الكلمة البناءة؟
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “خبرات روحية – عظة موجهة إلى شخص!!”، نُشر في مجلة الكرازة 19 يوليو 1991م.



