سؤال واحد بيقول إن المسيح الدجال سوف يأتي قبل مجيء ربنا؟
سؤال:
واحد بيقول: إن المسيح الدجال سوف يأتي قبل مجيء ربنا، وهل الله الذي أحب شعبه ووضع نفسه وطلبه لكي يخلصه من الضلال يرضى بهذا؟ إللي بيقول عليه لو أمكن يضل المختارين أيضًا؟ [1]
الإجابة:
هو من جهة مبدأ تكافؤ الفرص دي الفرصة الأخيرة التي ستعطى للشيطان يبذل فيها جهده، الفرصة الأخيرة التي ستعطى للشيطان يبذل فيها جهده وبعد كده على طول سيأتي الرب في مجيئه الثاني. طبعًا بولس الرسول في الرسالة الثانية إلى تسالونيكي الإصحاح الثاني قال: “لاَ يَخْدَعَكُمْ أَحَدٌ فالمسيح لا يأتي إِنْ لَمْ يَأْتِي الارْتِدَادُ أَوَّلًا، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، (إللي هو بيسموه الدجال يعني). إللي هو المتكبر والمرتفع عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ…” (2 تس 2: 3، 4).
وده هيعمل آيات وعجائب بقوة الشيطان. فلما يعمل آيات وعجائب في ناس هيؤمنوا بيه ويقولوا: هو ده المسيح الأصلي، ويرتدوا عن الإيمان. دي عملية الارتداد الأخيرة.
هنا بيقول: وهل ربنا يرضى على كده والناس يضلوا؟
عايز أقولكوا آيتين في دي. الآية الأولى: بولس قال: “.. حيثما تكثر الخطية تزداد النعمة جدًا” فلما هيجي الضلال الكبير بتاع ضد المسيح هذا إللي بيسموه Anti-Christ وإللي بيسموه الدجال البعض هتكون نعمة ربنا الحافظة بتشتغل بقوة كبيرة علشان تحفظ الناس. يعني في آيات ومعجزات من هذا المقاوم ولكن في نعمة كبيرة بتشتغل.
ثاني حاجة الكتاب بيقول: “وَلَوْ لَمْ يُقَصِّرِ الرَّبُّ تِلْكَ الأَيَّامَ، لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ…” (مر 13: 20). فربنا هيقصر تلك الأيام علشان لا يزداد الإغواء ولا يزداد الارتداد. وطبعًا مفروض إن إحنا نقوي أولادنا في الإيمان عشان لو جه ارتداد يكونوا مستعدين.
كتير من الناس للأسف الشديد يفتكروا الحياة الروحية مجرد روحيات وممارسات من صلاة وصوم وقراءة وينسوا تقوية الناس في الإيمان. مفروض التقوية في الإيمان حتى لا يرتد أحد.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “معرفة الله جـ1” بتاريخ 22 يناير 1992م


