سؤال هل في معارضة بين الآيتين للرب الأرض وملؤها ولعله يجد الإيمان على الأرض؟
سؤال:
واحد بيقول هل في معارضة بين الآيتين دول “لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا” (مز24: 1)، والآية اللي بتقول عن مجيء المسيح: “لَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ” (لو18: 8)؟ [1]
الإجابة:
“لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا” (مز24: 1) ده الوضع الطبيعي، لكن إذا قَلَ الإيمان على الأرض ما يبقاش وضع طبيعي زي ما يكون ده ملكوت الله والعدو اغتصبه منه، فالوضع الطبيعي إن “لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا” (مز24: 1).
ولكن في آخر الأيام سيأتي ضد المسيح إنسان خطية المقاوم اللي ورد في (تسالونيكي التانية إصحاح اتنين) وبيقول الكتاب: “أَنَّهُ لَا يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلًا، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلَهًا” (2تس2)، ويعمل آيات وعجائب بقوة الشيطان ففي ناس هيتبعوه، فربنا من أجل صعوبة تلك الأيام هيقصر تلك الأيام، لأنه بيقول: “وَلَوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلْكَ الأَيَّامُ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ” في (متى 24)، فالآيتين دول واحدة بتتكلم على الوضع الطبيعي، وواحدة بتتكلم على فساد الناس على الرغم من “الله له الأرض وملؤها”، إلا إن الناس بيسيبوا ربنا بإرادتهم ودا وضع غير طبيعي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجلوس مع النفس ومحاسبتها بمناسبة الصوم– الاعتراف” بتاريخ 22 مارس 1992م

