سؤال ما هي المشكلات مع الكنيسة الإثيوبية الكنيسة الإريترية خاصة بعد زيارة رئيس إريتريا لقداستكم؟
سؤال:
قداسة البابا، ما هي المشكلات مع الكنيسة الإثيوبية، الكنيسة الإريترية، خاصة بعد زيارة رئيس إريتريا لقداستكم؟ [1]
الإجابة:
هو اللي حاصل بالضبط إن كثير من البلاد في السياسة بتهدف إلى الاستقلال، وكثير من الكنائس أيضًا بتهدف إلى الاستقلال، ده أمر واضح. يعني أضرب ليكم مثل من الأمثلة: كرسي القسطنطينية، اللي هي كانت عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية. كان هذا الكرسي، اللي هو بطريرك القسطنطينية، اللي في تركيا حاليًا، كان تحت إدارته كنائس روسيا وكنائس رومانيا وكنائس بلغاريا وكنائس الصرب الأرثوذكسية وكثير من الكنائس، 14 كنيسة. غالبية هذه الكنائس صارت كنائس مستقلة. يقولوا: الكنيسة الأم أديتهم حاجة اسمها Autocephalous، يعني إنهم يحكموا نفسهم بنفسهم.
كذلك في إفريقيا، كثير من البلاد كانت محكومة، كلها هدفت إلى الاستقلال، والبعض يقول: زي ما بنستقل سياسيًا، إيه الداعي إن إحنا ما نستقلش أيضًا كنسيًا؟ فاللي حدث إن كنيسة إثيوبيا إحنا أسسناها، أسستها الكنيسة القبطية سنة 329 ميلادية، في عهد البابا أثناسيوس، البطريرك 20 من بطاركة الإسكندرية، وظلت تُرسل لها مطارنة إلى سنة 1948م. قالوا: عايزين ترسموا لنا أساقفة أحباش. فرسم لهم البابا يوساب الثاني خمسة من الأساقفة الأحباش.
بعدين جم قالوا: عايزين واحد منهم يترقى يبقى مطران، فترقى وبقى مطران اسمه أبونا باسيليوس. وفي عهد البابا كيرلس سنة 59، قالوا: المطران ده يترقى يبقى بطريرك جاثيليق، فرقاه لهم وبقى بطريرك جاثيليق، وبعدين ابتدى يرسم ليه أساقفة. وبعدين وصلوا لسنة 71 وقالوا: نرسم لينا بطريرك، آدي المسألة. نوع من التطور الزمني للاستقلال.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة بمعرض الكتاب عن “المعرفة” بتاريخ 3 فبراير 1994م


