سؤال ما هو علاج الإحساس بالفشل والإحباط وإن الله قد تَخَلَّى عن الإنسان بسبب خطيته؟
السؤال:
واحد بيقول: ما هو علاج الإحساس القوي بالفشل والإحباط، وإن الله قد تَخَلَّى عن الإنسان بسبب خطيته؟ [1]
الإجابة:
مش كل فشل نتيجة خطية، جايز له أسباب معينة الواحد يِدرِسها ويَتَفَادَاها، يعني تلميذ يسقَط في امتحان، جايز السبب إنه ما ذاكرشي، جايز الامتحان صعب، جايز مُعَقَد، إلى آخرُه، طبعًا عدم المُذاكرة خطية، بس أنا قصدي أقول: إن ربما فيه أسباب للفشل، الواحد يبعِد عنها.
نصيحتي ليك إذا فَشَلت، إنك تعمل الآتي، أول حاجة: لا تعتبر إن الفشل فشل دائم في حياتك، إنما اعتبرُه فشل خاص بالنقطة ديه لوحدها، لأنك جايز تكون فشلت في حاجة وتكون ناجح في حاجات تانية كتير، فعيب الإنسان إن لما يجي له فشل، يقول: خلاص أنا ضِعت، أنا، ويعتبر حياته كلها فشل، فلا تجعل المسألة تشمل الحياة كلها بصفة عامة، إنما نقطة معينة.
تاني حاجة: ابحث عن السبب، وإذا عرِفت سبب، ابعِد عَنه، خُذ فائدة روحية من كل فشل، خُذ فائدة روحية من كل فشل، إن كان في سبب طبيعي، ابعِد عَنه، إن كان تَخَلي من الله كما تَفتَكِر بسبب خطيتِك، ابعِد عن الخطية وتَفَادَى هذا التَخَلِّي عشان ما تِفشَلشي في المستقبل، واستفيد واستفيد.
وياما ناس فشلوا مرة ورجعوا نجحوا جدًا جدًا فيما بعد، مش مسألة عمومية يعني.
وإذا اعتبرت الله بيتخَلَّى، هل الله بيتخَلَّى بصفة دائمة؟ جايز لو وُجِد تَخَلِّي يكون تَخَلِّي مؤقت لكي تشعر بالخطأ وتستفيد، لكن الله لا يتخَلَّى تخَلَّيًا كاملًا أبدًا، إلا لو الإنسان هو اللي اتخَلَّى عن ربنا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “لك القوة والمجد” بتاريخ 15 أبريل 1992م


