سؤال ما هو رأي قداستكم في التكوين البشري للجنين من حيث اتحاد الكروموسومات وبين حلول الروح القدس على العذراء؟
سؤال:
واحد بيقول: ما هو رأي قداستكم في التكوين البشري للجنين من حيث اتحاد الكروموسومات المذكر والمؤنث، وبعدها يتكون الزيجوت الذي يتغذى فيما بعد في الرحم من الأم، وبين حلول الروح القدس على العذراء مريم وأخذ الناسوت من ناسوتها، وهو ما تم بخلاف الطبيعة البشرية؟ [1]
الإجابة:
طبعًا حكاية إنه يبقى ذكر أو أنثى دي بتتوقف فعلًا على الكروموسومات، وتتوقف أيضًا على الجينات. وإحنا اللي نقدر نقوله إن الروح القدس استطاع أن يكون من دم العذراء أو من ناسوتها، كما تقول، جنينًا متكاملًا، ودي نوع من المعجزة الإلهية اللي موجودة، لأن طبعًا الميلاد من عذراء ميلاد غير طبيعي.
فما دام غير طبيعي، لا تكون عليه الحاجات الجسدية، إن الواحد بيبقى ذكر أو أنثى من أجل الكروموسومات والجينات والهرمونات أيضًا. هو كون هذا الجسد بطريقة المعجزة، فما دام حاجة بطريقة المعجزة، ما تخضعهاش للنظام الطبيعي العام؛ لأن المعجزة معناها شيء فائق للطبيعة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بتاريخ 31 مارس 1992م


