سؤال ما معني إن المرأة التي لها زوج غير مؤمن يكون مُقدس في المرأة المُقدسة؟
سؤال:
واحد بيسأل بيقول بولس الرسول بيقول: “وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ، وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا، فَلاَ تَتْرُكْهُ. لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ. وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ”. بماذا نُفسر؟ [1]
الإجابة:
لما قامت المسيحية كانت فيه زيجات سابقة للمسيحية. يعني مثلًا اتنين يهود متجوزين، واحد فيهم آمن بالمسيحية، فهل يترُك الطرف الآخر؟ ولا ممكن إنه يبقى معه ويمكن يجذبه إلى الإيمان عن طريق بقاءه معه؟ أو أتنين أُممين متجوزين جاهزين مش لسه هيتجوزوا، متجوزين جاهزين ومخلفين حتى، وواحد منهم آمن بالمسيحية، هل يترُك الطرف الآخر ولا يقعد معاه ربما يجذبه إلى المسيحية؟
فالرسول صرح في مثل هذه الزيجة السابقة للإيمان بإن غير المؤمن، الطرف غير المؤمن، مُقدس في الرجل المؤمن، ربما يجيبه للإيمان. الكلام ده في كورونثوس الأولى إصحاح 7، ومع ذلك في كورونثوس الأولى 15:7 بيقول: “ليس الأخُ أو الأخت مُستعبدًا في مثل هذه الحالة، إن أراد أن يُفارق فليُفارق” لأنك ماتضمنش المرأة تقدر تجيب الرجل أو يقدر الرجل يجيب المرأة. ولذلك إحنا في الكنيسة لا نُصرح إطلاقًا بزيجة من دينين مُختلفين وإذا أحدهما غير دينه، بنصرح في الحالة دي بإنهم ينفصلوا اعتمادًا على كلام بولس الرسول ” لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَدًا فِي مِثْلِ هذِهِ الأَحْوَالِ، إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، فَلْيُفَارِقْ”. لكن إذا أمكن إنه يجيب الطرف التاني للإيمان، أهو يستنى معاه شوية. دي للزيجة السابقة لكن مش دلوقتي يبتدي واحد يتجوز زيجة مُختلفة في الإيمان، لأ ما يجوزشِ. لكن لو كانت الزيجة موجودة قبل الإيمان عشان كده قال وإلا يكون أولادكم نجسين، يعني معناها متجوزين قبل كده وليهم أولاد.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان” بتاريخ 11 نوفمبر 1987م

