سؤال لماذا يقول الكتاب إن الله أقامه من الأموات في (أعمال 2- 24) ؟ هل لم يكن للمسيح القوة الذاتية القادرة أن تقيمه دون الله؟
سؤال:
السؤال تاني بيقول: لماذا يقول الكتاب المقدس إن الله أقامه من الأموات، كما ورد في (أعمال 2: 24)، و(أعمال 5: 30). هل لم يكن للمسيح القوة الذاتية القادرة أن تقيمه دون الله؟ [1]
الإجابة:
ما هو أنت بتخلي الله في حتة، والمسيح في حتة. ده بيقول لك: “أَنَا وَالْآبُ وَاحِدٌ” (يوحنا 10: 30)، فإذا كان هو والآب واحد، يبقى القوة اللي قام بها هي هذه القوة الواحدة.
كون إنّها تُنسب للآب، تُنسب للابن، دي ما جابتش فرق، لأن الآب والابن متحدين معًا ولهم لاهوتٌ واحد.
والمسيح قال في (يوحنا 10) بيقول: “ليّ ذات أنا أضعها من ذاتي”، أنا بضعها من ذاتي، ليّ نفس أنا أضعها من ذاتي “لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا” (يوحنا 10: 18)، وما يستطيعش حد ياخدها مني. فله سلطان أن يضعها وسلطان أن يأخذها.
فلما نقول أقامه الله، يعني أقامه لاهوته، أقامه لاهوته، لكن بطرس وهو بيتكلم في الأول ما كانش في مجال للدخول في مثل هذه التفاصيل.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الآيات التي يستخدمها الأريوسيون – ضد لاهوت المسيح – خضوع الابن ” بتاريخ 5 مايو 1992م

