سؤال لماذا يقول السيد المسيح وصية جديدة أُعطيكم أن تحبوا بعضكم؟
سؤال:
واحد بيقول المسيح بيقول: “وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا”. ونحن نعلم إن وصية المحبة في الواقع وصية قديمة قدمها الناموس الطبيعي، وأعلنتها الشريعة الموسوية. فأُريد توضيح قول المسيح وصية جديدة؟ [1]
الإجابة:
طبعًا المحبة كانت موجودة لكن المحبة في المسيحية أخذت نوع من التجلي إللي مكانش الناس يعرفوه. يكفي الآية التي تقول: “أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ”. في العهد القديم ماكانوش بيفهموا الشريعة كما ينبغي، فكان بيفتكر تُحب قريبك يعني الذي من جنسك.
السيد المسيح اداهم المعنى الجديد الواسع إن قريبك هو كل إنسان على وجه الأرض. قريبك هو كل ابن لآدم وحواء، قريبك هو كل بشري. فدي اُعتبرت في نظر الناس وصية جديدة، يعني بمعنى إنها مفهوم جديد للحُب، ما كانوا يعرفون هذا المفهوم من قبل.
المحبة التي تبذُل “ولَيْسَ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ عن أَحِبَّائِهِ”. دي في نظر الناس مفهومًا جديدًا لوصية المحبة، مفهوم جديد لوصية المحبة. لأن السيد المسيح لما جُم واحد يجربه وقاله إيه: “أعظم وصية في الناموس؟”، قاله: “الوصية الأولى تُحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قدرتك، ومن كل فكرك. والثانية مثلها تُحب قريبك كنفسك”. إذًا موجود وصية وقال لهم: “بهذا يتعلق الناموس كُله والأنبياء”، يعني الناموس كله والأنبياء يتعلق بمحبة الله ومحبة القريب. لكن المفهوم الجديد إللي في المحبة المسيحية هو إللي ماكانش موجود. المفهوم الجديد، تُحب جميع الناس، تُحب حتى عدوك، تُحب المحبة التي تبذُل وتضع نفسها عن أحبائها. ده نوع من التجديد في مفاهيم الناس.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان” بتاريخ 11 نوفمبر 1987م

