سؤال كيف يمكن إزالة سوء الفهم العقيدي بين عنصري الأمة؟
سؤال:
قداسة البابا شنوده، بصراحة تامة، كيف يمكن إزالة سوء الفهم العقيدي بين عنصري الأمة؟ [1]
الإجابة:
يعني إيه إزالة سوء الفهم العقيدي؟
شوفوا، كل تقارب وكل لقاء بيربط مودة ومحبة بين الناس، وعلى رأي المثل: البُعد جفوة، البُعد جفاء. كلما نقترب مع بعضنا البعض ونتفاهم في مودة، نجد عوامل سوء الفهم تضيع أو على الأقل تقل. ومع ذلك نحن لا نثير أي سبب يُوجد سوء تفاهم عقيدي، ولكن يدنا ممدودة باستمرار للتفاهم وللحب، وممكن أن نتعاون في المساحة المشتركة بيننا التي لا يوجد فيها خلاف، وإذا تعاونا في الأمور التي لا يوجد فيها خلاف، سوف لا يوجد لدينا وقت للتفكير في خلاف. مساحة واسعة طويلة عريضة مشتركة بيننا، نقدر نعمل فيها من أجل الخير، من أجل مجتمعنا، من أجل قضايا وطننا، أمور كثيرة جدًا بنتفاهم فيها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة بمعرض الكتاب عن “المعرفة” بتاريخ 3 فبراير 1994م

