سؤال فيه آية في تيموثاوس الأولى أصحاح 4 ضد الصوم النباتي؟
سؤال:
واحد بيعترض وبيقول.. يعني ضد الصيام النباتي، بيقول: “فيه آية في تيموثاوس الأولى بتمنع عن هذا الأمر؟ [1]
الإجابة:
تيموثاوس الأولى إصحاح 4 بيقول إيه؟ من أول الإصحاح:
“وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، فِي رِيَاءِ أَقْوَال كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةً ضَمَائِرُهُمْ، مَانِعِينَ عَنِ الزِّوَاجِ، وَآمِرِينَ أَنْ يُمْتَنَعَ عَنْ أَطْعِمَةٍ قَدْ خَلَقَهَا اللهُ لِتُتَنَاوَلَ بِالشُّكْرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (1تي 4: 1-3). يعني هل معناها اللي بيصوموا صيام نباتي دول، دول مانعين عن أطعمة ربنا خلقها إن إحنا نأكلها بالشكر؟!
ده بيتكلم عن هرطقة المانيين، وهرطقة المونتانيين اللي كانوا بيمنعوا عن الزواج ويُنجِّسُون أطعمة مُعينة، يعني يُنجِّسُون اللحم ويُنجِّسُون الخمر. ولكننا نحن لا نُنَجِّس أطعمة إطلاقًا، بدليل إن اللحمة اللي بنمتنع عنها في الصوم بناكلها في الفطار، إذًا لا نمنع عن الأطعمة.
فرقٌ بين النُسْكْ وتنجيس الطعام. لما يجي واحد يقول لك: “اللحمة حرام!” بهرطقة ماني أو المونتانيين، تقول دول ناس هراطقة بيمنعوا أطعمة ممكن الواحد يتناول منها بالشُكر. لكن عمرنا في صيامنا ما قلنا اللحمة حرام. بس هات لحمة أنت!
لكن فيه فترات معينة الإنسان يتنسّك، النُسك شيء، والزهد شيء، وتحريم الأطعمة شيءٌ آخَر. طب ما العالم عاشَ بالطعام النباتي فترة طويلة، فيها إيه؟ ولم يأكل لحمًا إلا بعد فُلك نوح في (تكوين 9).
آخر آية في دي اللي هو بتاعت كولوسي 2 اللي قريناها قبل كده، بتاعت: “فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي أَكْل أَوْ شُرْبٍ، أَوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ أَوْ هِلاَل أَوْ سَبْتٍ”.
“لا يحكم أحد عليكم في أكل وشرب”؛ مش معناها في الصيام، يعني محدش يقول لك: “الطعام ده حرام، والطعام ده حرام..”، زي زمان ما كان يقول لك أكل حيوانات معينة تُعتبر حرام. فقال: “لأ مفيش حد يمنعكوا من الحاجات دي!”. الكلام ده كانت في العهد القديم ودلوقتي كل الأطعمة ممكن إنك أنت تتناولها بشُكر لكن مش مقصود بيها الصيام، مقصود الأطعمة التي كانت نجسة في العهد القديم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجدية في الحياة الروحية ج1” بتاريخ 22 يوليو 1987م

