سؤال شخص يقيم في مدينة بالخارج ولا يوجد بها غير كنيسة بروتستانتية فهل يذهب إليها أم لأ؟
سؤال:
واحد بيقول: شخص يقيم إقامة كاملة في مدينة بالخارج لا يوجد بها سوى كنيسة واحدة غير أرثوذكسية، بيقول بروتستانتية. هل يذهب إليها أم لأ؟ وهذا الشخص عمل خطية ويريد أن يتوب ويواظب على التناول، فما موقفه؟ [1]
الإجابة:
حتى لو راح عند البروتستانت، البروتستانت ما عندهمش لا اعتراف ولا تناول، يقولوا له: ارمي نفسك تحت المسيح. وبعد ما يرمي نفسه تحت المسيح، يقول له: خلصت يا أخ؟ يقول: خلصت. يقول له: هللويا، الأخ خلص وانتهت الحكاية. شوف يا صاحب هذا السؤال،
بيقول: هل تُقبل توبته بدون الاعتراف على يد أب كاهن؟ وهل يمكن أن يتناول في كنيسة بروتستانتية؟
ما عندهمش تناول يا بني، ما يؤمنوش بيه. شوف أنت ليه اخترت أن تقيم إقامة كاملة في مدينة ليست بها كنيسة؟ دي كلمة عتاب ليك يعني: لماذا اخترت إنك أنت تقيم إقامة كاملة في بلد ما فيهاش كنيسة؟
دي أول نقطة، إن كان مثلًا عشان الفلوس، مش هناقش معاك الفلوس خالص، أنا هناقش معاك الكنيسة. إن كان عشان الفلوس ورحت بلد فلوسها كتير جدًا، فتقدر بالفلوس الكتيرة جدًا كل حين وآخر تيجي مشوار تتناول وتعترف وتصفي حسابك وترجع. دي أول نقطة.
أول نقطة ليه تسكن في بلد ما فيهاش كنيسة؟
تاني نقطة: إذا كان عشان فلوس وبيجي لك فلوس كتير، ليه بالفلوس الكتير ما بتجيش تعترف وتتناول وتوضب أمورك وتصفي حالك؟
تالت حاجة: ما دام أنت عارف إنك في بلد ما فيهاش اعتراف ولا تناول، فتحرص بقى ما تخطيش، ولا أنت اللي جايبه لنفسك؟ يعني جايب لنفسك حاجتين: إنك تسكن في بلد ما فيهاش كنيسة وما فيهاش اعتراف ولا تناول، وتاني حاجة تخطي ومش عارف تصرفها إزاي.
فروق لنفسك ودور على أبديتك، روق لنفسك ودور على أبديتك.
وعلى أي الحالات، التوبة لها قيمتها الكبيرة عند الله، فممكن إنك تتوب، وفي أقرب فرصة تيجي لك تبقى تعترف وتتناول. والتوبة بتجيب مغفرة، وفي فرق بين إنسان بيتوب وعنده فرصة للتناول وما بيتناولشي، وفرق بين إنسان بيتوب وما عندوش فرصة للتناول. طبعًا ربنا مقدر الظروف دي، لكن أنت فكر في أبديتك.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الإنسان وكيف يكون ضد نفسه؟”، بتاريخ 17 سبتمبر 1986م


