سؤال حول موقف الكنيسة المصرية من مهاجمة الصرب المسيحيون للمسلمين في البوسنة؟
سؤال:
مجموعة أسئلة يا قداسة البابا، جات لي أكتر من 100 سؤال حول موقف الكنيسة المصرية من مهاجمة الصرب المسيحيون للمسلمين في البوسنة؟ [1]
الإجابة:
أريد أن أصحح السؤال أولًا: ليس الصرب مسيحيين. أنتم تعلمون أن دولة الصرب هي جزء من دولة يوغوسلافيا، ويوغوسلافيا دولة شيوعية مُلحدة. وأهل الصرب الذين يهاجمون إخوتنا المسلمين هم ملحدون تمامًا، لا يؤمنون بدين، وهدفهم الأول هو استرجاع كل أملاك يوغوسلافيا، لكي بطريقة الاتساع السياسي يملكون الأرض كلها. فهم يهاجمون كل ذي دين، ونحن غير موافقين إطلاقًا على ما يحدث ضد إخوتنا المسلمين، وأتذكر أنني عقدت مؤتمرًا صحفيًا في العام الماضي ضد تصرفات الصرب، ضد تصرفات الصرب وتأييدًا لإخوتنا المسلمين. ونحن لا نقبل إطلاقًا أن تُسفك نقطة دم واحدة من مسلم، لا نقبل. ولا نقبل الاعتداءات غير الإنسانية، ولا أدخل في تفاصيلها. والمسألة أكبر من مستوى النداء الفردي، دي مسألة، مسألة دولة معتدة بقوتها وبوحشيتها وبأغراضها، ونرجو أن يتحد المسلمون جميعًا ونحن معهم في مقاومة ما يحدث في الصرب.
وأتذكر أيضًا إن أخي الدكتور علي السمان كان مر عليَّ وقال: عايزين نجمع تبرعات للبوسنة، وبردو اشتركت في دفع هذه التبرعات من أجل إخوتنا المسلمين في البوسنة والهرسك. ما تفتكروش دول مسيحيين بيحاربوا مسلمين، دول ملحدين بيحاربوا كل ذي دين.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة بمعرض الكتاب عن “المعرفة” بتاريخ 3 فبراير 1994م


