سؤال تقدم لخطبتي شاب أرثوذكسي سبق له الزواج وطلق بسبب الخلافات؟
سؤال:
واحدة بتقول تقدم لخطبتي شاب أرثوذكسي سبق له الزواج من أرثوذكسية وبمرور الوقت حدثت بينهم خلافات إلى آخره لغاية لما أطلقوا، وحدث الطلاق ولكن عن طريق الكنيسة الإنجيلية لاستعجاله الشديد؟ [1]
الإجابة:
عايز أقول لك: مافيش طلاق بيحدث عن طريق الكنيسة أبدًا الطلاق بيحدث عن طريق المحاكم، محاكم الأحوال الشخصية الكنيسة لا تملك أنها تطلق، فالطلاق حدث عن طريق المحاكم. جايز هو انضم للمذهب الإنجيلي علشان لما يبقى اختلفوا في المذهب في حالة الاختلاف في المذهب تُطبق الشريعة الإسلامية وبمقتضها الرجل له الحق أن يطلق امرأته بالإرادة المنفردة، يعني يقول لها: اذهبي طالقًا مني ثلاثًا، تكون انتهت فغالبًا هو عمل كده يعني، يعني غير مذهبه لكي تطلقه المحكمة، لكن مش الكنيسة.
بيقول: ولعلمه بأن الكنيسة القبطية متشددة في هذا الموضوع؟
المسألة مش تشدد الكنيسة القبطية، المسألة تشدد الإنجيل نفسه يعني للأسف تقولي لي كنيسة إنجيلية ومافيش إنجيل إزاي بقى؟ ما نجيب تعليم الإنجيل.. وأنا ذكرت لكم قبل كده مرارًا أربع آيات في الإنجيل تقول إن لا طلاق إلا لعلة الزنا.
بتقول: ما حكم زواجي منه إذا تم؟
يبقى زنا رسمي، إلا لو روحتي المجلس الإكليريكي وشاف حكايتك. وطبعًا هيقول لك: الكلام دا برضو بس يعني للمزيد من التفاصيل، لمزيد من التفاصيل. ما دام بسبب خلافات يبقى الإنجيل ما يوفقش عليها، ما دام بسبب خلافات يبقى الإنجيل ما يوفقش عليه.
وحاجة تاني عايز أقولها لك: يعني كده نصيحة أبوية غير النصيحة الكنسية، النصيحة الكنسية إن مافيش طلاق إلا لعلة الزنا، والطلاق اللي هو حصل عليه ما ينفعشِ.
أما الطريقة الأبوية اللي عايز أقولها لك: فالراجل اللي اختلف مع الزوجة الأولى ممكن يختلف مع التانية يعني أنتِ إيه الفرق بينك وبين اللي فاتت؟ زي ما هو ما بيعمرش مع الزوجة ممكن أنتِ أيضًا ما يعمرش معاكي، وتبقي لا طولتِ لا سماء ولا أرض، السماء هي التعليم الكتاب المقدس والأرض هو الزوج يعني.. فأحسن تقابلي نيافة الأنبا بولا وهو يُأتيكِ الخبر اليقين، يشوف إيه الحكم بتاع المحكمة بالظبط وإيه اللي قاله: الزوج إيه حكم المحكمة وإيه الأسباب، وغالبًا هيكون غير مذهبه غالبًا مافيش طلاق عن طريق الكنيسة الإنجيلية أبدًا أبدًا، طلاق عن طريق المحكمة.
واللي بيروح لكنيسة تانية لأنه مستعجل ما دام عرف الطريقة ديه، ممكن لو تعب معاكي يكون مستعجل برضو وتروحي أنتِ في شربة ميه، وما تقدريش تقولي خدعني لأنه مكشوف أمامك وعارفة سيرته وعارفة طريقته.. اللي بيعرف طريقة التطليق والتزويج تخافي منه. ومين قال إن هو تعب من مراته وطلقها؟ جايز مراته هي اللي تعبت منه ربنا يستر عليكي يا بنتي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “وتكونون لي شهودًا” بتاريخ 7 أكتوبر 1992م

