سؤال تعودنا في امتحان اللاهوت العقيدي سنوات مع أسئلة الناس أن يكون خاص بالعقيدة واللاهوت فقط؟
سؤال:
واحد بيقول لي إيه؟ شوف بيقول لي إيه. بيقول: تعودنا، تعودنا في امتحان اللاهوت العقيدي، سنوات مع أسئلة الناس، أن تكون الأسئلة خاصة بالعقيدة واللاهوت فقط؟ [1]
أنا ما قلتلكوش الكتب دي تقرأوا فيها اللاهوت والعقيدة فقط.
ولكن فوجئنا في امتحان يناير 1992م إن السؤال الأول والتالت فقط خاص بالعقيدة. طيب، أما السؤال الثاني فخاص بالملك قسطنطين، والسؤال الرابع روحي بحت؟
الإجابة:
أنا قلت لكوا: أنتم مطالبون بالأسئلة. وأنا طبعًا كنت واخد بالي من الملاحظة اللي قايلها صاحبنا ده، لذلك لم أقل امتحان اللاهوت العقيدي أسئلة. اقرأوا، دوروا على الورقة، تلاقوا امتحان أسئلة الناس، ما فيهاش إن لاهوت عقيدي.
عايز تفتكروا الآية دي وتحفظوها. أقعد أكررها لكم دلوقتي لغاية لما تحفظوها، بيقول إيه؟ “مُسْتَعِدِّينَ كُلَّ حِينٍ لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ” (١بط ٣: ١٥). تاني “مُسْتَعِدِّينَ كُلَّ حِينٍ لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ” (١بطرس ٣: ١٥). أنتوا طلبة إكليريكية، لازم تكونوا تعرفوا تجاوبوا على أي سؤال يأتيكم.
ده اشكروا ربنا إننا ما طلبتكوش بكل الأسئلة اللي بتسمعوها هنا، ولا اللي بتسمعوها في اجتماع الأربع. لكن جاي لها يوم، وأنا ممكن أخلي الأسئلة دي مادة في الإكليريكية يعني، ممكن وتُدرَس ليكم. لكن الظاهر إن أنا وثقت كثيرًا في ذكائكم، إن ممكن إنكوا تقرأوا الكتب بدون مدرس. طب افرض أنت اتخرجت من الإكليريكية، والناس قالوا: الحمد لله، أدي واحد إكليريكي نسأله. وسألوك، تقول لهم: آسف، ما كنتش في المقرر. هيقولوا عليك إيه؟
لا يا ابني، لأ. صاحب السؤال ده ما عرفش يجاوب على سؤال الملك قسطنطين، بينما سؤال الملك قسطنطين ده كان فيه اجتماع مخصوص، وقعدت أشرح لكم شرح فيه على الآخر.
أنتم مطالبون بجميع الأسئلة الموجودة في الكتب، سواء كانت روحية، أو عقائدية، أو عائلية، أو طقسية، أو عقيدية، أو لاهوتية، أو أي حاجة تانية.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الآيات التي يستخدمها الأريوسيون – أبي أعظم مني” بتاريخ 4 فبراير 1992م

