سؤال إذ تزوجت فتاة مسيحية بشاب غير مسيحي وظلت على عقيدتها المسيحية وعمدت أولادها سرًا فما هو موقفها؟
سؤال:
واحدة بتقول: إذا تزوجت فتاة مسيحية بشاب غير مسيحي وظلت على عقيدتها المسيحية وعمدت أولادها سرًا فما هو موقفها إلى آخره؟ [1]
الإجابة:
أول حاجة أقولها لك الزواج اللي هتتجوزه نوعه إيه؟ هل هو زواج مسيحي على يد قسيس، ولا زواج عرفي، ولا زواج من الدين الآخر؟ وبعدين قولي ما معنى الزواج بعد كده.
نمرة 2 لما هي تتجوز زواج لا تعترف به الكنيسة تبقى فقدت بركة الكنيسة، وتبقى عايشة في عيشة ما توفقش عليها الكنيسة، يبقى إزاي هتتناول، وإزاي هتخش وتحيا حياة إلى آخره.
ثالث حاجة هتعيش إزاي حياة روحية؟ هتصوم برضو الأربع والجمعة؟ وهتصوم الصيام الكبير؟ وهتتناول وهتروح الكنيسة ولا إيه الحكاية؟ ولنفرض إن أولادها عمدتهم سرًا وهما في شهادة الميلاد مش مكتوبين مسيحيين، وفي المدرسة مكتوبين بدين آخر، وبياخدوا التربية الدينية بتاعت الدين الآخر، وأبوهم بيمشيهم في سكة، وعمامهم وعماتهم بيمشوهم في سكة، يبقى الواد يطلع إزاي؟
يا بنتي اعقلي اعقلي، وخلي عواطفك لها حدود معينة لا تتجاوزها، زي واحدة تاني بعته لي جواب تقول: إذا كان واحد أعرفه من النوع ده ومجرد كلام وأستشيره ومش لاقيه حد أستشيره ومفيش علاقة وحشة فهل ده غلط؟
كتير من العلاقات الغلط، بدأت بعلاقات بسيطة ليس فيها غلط فبرضو احترسي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “التواضع” بتاريخ 5 فبراير 1981م

