سؤال أحس بدرجة من اليأس عندما أقع في خطية؟
سؤال:
أُحسّ بدرجة من اليأس حينما أقع في خطية، وأرتكب الخطية وأنا متذكر الرب ولكن شيطان الخطية يجعلني أقع، مما يوثر تأثيرًا كبيرًا على نفسي عقب الخطية؟ [1]
الإجابة:
هي مسألة ضعف وربنا قادر أن ينجيك من هذا الضعف، لا يصح أن تيأس حتى إن وقعت في عبادة الأصنام لا تيأس، لأن كل خطية ليها مغفرة، وكل خطية ليها خلاص والسيد المسيح في كلمة لطيفة خالص بتتقال عنه في الكتاب بيقول: “جاء يطلب ويخلص ما قد هلك”، يمكن عبارة ما قد هلك عبارة معزية شوية. إن حتى الهالكين جه ربنا يخلصهم.
مهما وقعت في الخطية لا تيأس. الله قادر أن يُخلصك من الخطية، كما خلص اللص اليمين، وكما خلص المرأة الخاطئة التي ضُبطت في ذات الفعل، وكما خلص زكا رئيس العشارين، وزي ما خلص مريم المجدلية اللي كان عليها سبع شياطين، خلص ناس خطاه أخطأوا. أغسطينوس أهو كان ضايع خالص، ومريم القبطية كانت أكثر ضياعًا. ما تيأسش لكن مراحم ربنا مش تقودك للاستهتار.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان” تأملات في الميلاد” بتاريخ 02 يناير 1976م

