تعهد الكاهن الجديد

تعهد الكاهن الجديد[1]
أنا المسكين… المدعو لنعمة الكهنوت على المذبح المقدس في كنيسة… بحي… بمدينة…
أتعهد أمام الله رب الأرباب وراعي الرعاة، وأمام ملائكته وقديسيه، وأمام أبي قداسة البابا شنوده الثالث[2] وأمام الإكليروس وكل الشعب:
بأن أثبت على الإيمان الأرثوذكسي إلى النفس الأخير، وأن أحترم قوانين الكنيسة المقدسة، وأحافظ على تقاليدها وطقوسها وتعاليمها.
وأن أبذل كل جهدي في تعليم الشعب الإيمان السليم، وقيادته في حياة القداسة والبر، وأكون أنا نفسي قدوة له في كل عمل صالح.
وأتعهد بأن أحب الرعية، وأعاملها بالرفق والحكمة، وأبذل ذاتي في افتقاد الشعب والاهتمام به من كل ناحية حسب طاقتي، وأن أبحث عن الضال وأسعى لرده، وأجمع خراف الله المتفرقة، ولا أغفل عن العاجزين والمنطرحين والذين ليس لهم أحد يذكرهم، وأن أكون طويل الروح واسع الصدر في معاملة الناس، ولا تكون لي منهم جماعة مختارة بل اهتم بالكل.
وأتعهد بأن أضع صالح الكنيسة فوق كل اعتبار، وأن أبعد عن محبة المال وعن محبة النصيب الأكبر، ولا أتعالى على الشعب، ولا أهملهم، ولا أكلفهم بما لا يطيقون، ولا آمرهم بما يخالف وصية الرب، ولا أرفض التائب إذا رجع، ولا أقصر في خدمة أحد منهم.
وأتعهد بأن أخضع لرئاسة الكهنوت ممثلة في قداسة البابا البطريرك[3]، مع احترامي وتوقيري لشركائه في الخدمة الرسولية الآباء المطارنة والأساقفة.
وأطلب من الرب أن يهبني قوة بصلواتكم حتى أقوم بهذه المسئولية الخطيرة، واؤدي بأمانة كافة ما يتطلبه مني عمل الكهنوت الجليل.
صلوا عني يا آبائي وأخوتي القديسين. ها مطانية لكم جميعًا؛
[1] مقال: قداسة البابا شنوده الثالث “تعهد الكاهن الجديد”، مجلة الكرازة 29 أغسطس 1975م.
[2] بالنسبة إلى الإيبارشية، تستبدل هذه العبارة بقوله: “أمام أبي صاحب النيافة الأنبا…”.
[3] بالنسبة للإيبارشيات تزاد عبارة: “وشريكة في الخدمة الرسولية نيافة أبي الأسقف الأنبا… راعي هذه الإيبارشية، مع احترامي وتوقيري لشركائهما…”.





