امحوا اسمى من كتابك ماذا يقصد موسى بهذا الكتاب؟
السؤال:
واحد بيقول: قال موسى لله حينما أخطأ الشعب وصنع العجل الذهبي يعني: “إن لم تغفر لهذا الشعب امْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي كَتَبْتَ” (خر32: 32) ، فماذا يقصد موسى النبي بهذا الكتاب؟ – يعني يكتب كتابة في سفر الحياة يعني – وكيف علم موسى أنه مكتوب فيه؟ [1]
الإجابة:
بقى لو موسى مش مكتوب فيه أومال مين اللي مكتوب؟! ده الشعب كله عَبد العجل الذهبي، وهارون نفسه عمل لهم العجل الذهبي يبقى في ذلك الوقت مكانش موجود على الأرض كلها؛ الأمم طبعًا كانوا وثنيين وده الشعب اللي يعرف ربنا وكله عَبد العجل بما فيهم هارون؛ فمكانش فاضل حد يعبد ربنا على الأرض إلا موسى لوحده.
وجايز يشوع بن نون تلميذه ما انضمش للناس وكالب ابن يفنة فمعقول إن ربنا يعني موسى مش موجود في كتابه! ده ربنا في سفر العدد إصحاح 12 لما موسى تزوج امرأة كوشية، وهارون ومريم إخوته تقوّلوا عليه وقف ربنا ودافع عن موسى ووبخ هارون ومريم وقال لهم: ده أمين على كل بيتي، أمين على كل بيتي.
إن كنت أنا أكلّم واحد فيكوا أكلّمه في رؤيا.. في حُلم؛ لكن ده أكلّمه وجهًا لوجه. معقول ده ما يكونش مكتوب في سفره! ده يبقى بقى مفيش حد هيروح الملكوت بالشكل ده.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “التجربة على الجبل ج1 – تجربة الخبز” بتاريخ 3 مارس 1993م

