القرارات المجمعية في عهد قداسة البابا

القرارات المجمعية في عهد قداسة البابا[1]
قامت سكرتارية المجمع المقدس بجمع جميع القوانين التي أصدرها المجمع في عهد قداسة البابا شنوده الثالث، وطبعها لنشرها كوثيقة هامة لهذا العهد. وتشمل هذه القوانين:
لائحة المجمع المقدس:
لأول مرة تصدر لائحة للمجمع المقدس
وقد اقترحها البابا ووضع عناصرها، وأرسل إلى كل الآباء المطارنة والأساقفة لإبداء مقترحاتهم. ثم جمعت المقترحات وتم فهرستها، وعرضت على أعضاء المجمع المقدس في يونيو سنة ١٩٨٥، ونوقشت بندًا بندًا، واستقر الرأي على اعتمادها بعد فحصها وموافقة الآباء عليها.
وتشمل هذه اللائحة 11 فصلًا، تضم سبعين مادة.
الأول عبارة عن تعريفات عامة وتمهيد: والفصول 2، 3، 4، 5 عن عضوية المجمع المقدس، واختصاصاته، ورئاسته وسكرتيريته.
والفصل السادس عن لجان المجمع المقدس، وهي ثماني لجان: لجنة الإيمان والتعليم، واللجنة التشريعية، ولجنة شئون الإيبارشيات، ولجنة الطقوس الكنسية، ولجنة العلاقات مع الكنائس الأخرى والهيئات المسكونية، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة الرعاية والخدمة، ولجنة المشروعات (كالتنمية وما يشابهها).
والفصل السابع عن انعقاد المجمع المقدس وقراراته، وقد اشترط أن يكون الاجتماع قانونيًا إذا حضره ثلثا الأعضاء على الأقل، وأن يكون قرار المجمع قانونيًا. إذا وافق عليه ثلاثة أرباع الحاضرين على الأقل.
الفصل الثامن خاص برئيس وأعضاء المجمع.
الفصل التاسع عن مطارنة وأساقفة الإيبارشيات.
والفصل العاشر عن الأساقفة العموميين.
والفصل الحادي عشر: أحكام ختامية.
قرارت مجمعية:
قرارات خاصة بالرهبان والأديرة.
شملت القرارات الاعتراف بدير القديسة دميانة، ودير الأنبا باخوم بحاجر ادفو، ودير مار جرجس بالرزيقات، ودير العذراء بجبل أخميم، ودير الأنبا أنطونيوس بكاليفورنيا، ودير مار جرجس بالخطاطبة.
كما صدرت قرارات كثيرة خاصة بالرهبان، ومنها قرار خاص بتعهد الراهب الجديد.
قرارات خاصة بعلاقات كنسية:
خاصة بإثيوبيا، وإريتريا، وتأسيس إيبارشية للفرنسيين وأخرى للبريطانيين الأرثوذكس.
الأحوال الشخصية:
صدرت قرارات كثيرة خاصة بالأحوال الشخصية، منها عدم الطلاق إلا لعلة الزنا أو تغيير الدين، مع أسباب البطلان، والقرابات المحرمة، ومنها تحريم الزواج بامرأة الأخ أو أخت الزوجة، واشتراط أن يكون الزواج بين أرثوذكسي وأرثوذكسية متحدين في الإيمان، ولا يسمح بزواج بالتوكيل، وعمل شهادة موحدة لخلو الموانع الزوجية. والاهتمام بإنشاء دوائر توثيق جديدة، وعدم السماح بالتناول لمن تزوج خارج الكنيسة.
الكهنة:
صدرت قرارات بعدم الحكم على كاهن إلا بمجلس إكليريكي، مع إمكانية إيقافه مؤقتًا، ورفض المجمع فكرة الكاهن الدوّار. ووافق على انضمام الآباء الكهنة للتأمينات الاجتماعية كأصحاب عمل، وتم التنبيه على الكهنة بعدم الاستجابة إلى الدعوات للاشتراك في مؤتمرات للطوائف الإنجيلية دون علم.
الأساقفة:
تم إقرار القوانين الآتية:
لا يجوز لأسقف أن يوصي بمن يخلفه من بعده، ولا بمن بدير الأسقفية بعد نياحته.
فمسئوليته تنتهي بانتقاله.
لا يجوز لأسقف أن يقيد من يخلفه بحرومات في أمور رعوية معينة، ومن الممكن أن يترك نصائح وليس حرومات.
الاعتراف بقديسين:
تم الاعتراف بقدسية الشهيد سيدهم بشاي وأن ينضم هو والقمص ميخائيل البحيري إلى سنكسار الكنيسة.
مع الكنائس الأخرى:
بحث المجمع العلاقات بيننا وبين الكاثوليك، والأرثوذكس البيزنطيين، والاتحاد العالمي للكنائس المصلحة Reformed Churches واعتمد ما تم بيننا وبينهم من اتفاقات.
واعتمد – بعد اتفاق علماء اللاهوت من العائلتين الأرثوذكسيتين، أن الكنيسة التي تقبل معموديتنا منهم، تقبل معموديتها.
شهود يهوه والسبتيون:
قرر المجمع المقدس أن شهود يهوه والسبتيين الأدفنتست غير مسيحيين، مع عدم الاعتراف بترجمتهم للكتاب المقدس، والتنبيه على شعبنا بعدم حضور اجتماعاتهم.
الأشوريين:
أعلن المجمع المقدس أن الأشوريين هم نساطرة، وأنهم يخطئون القديس كيرلس الكبير ويلعنونه في طقوسهم ولا يعترفون بقرارات المجمع المسكوني الثالث..
السنكسار:
تكونت لجنة مجمعية لمراجعة السنكسار الحالي، وتقرير توزيع ما أعدته هذه اللجنة على أعضاء المجمع لإبداء ملاحظاتهم عليها تمهيدًا لطبع سنكسار جديد يقره المجمع.
المكرسات:
قرر المجمع وضع لائحة للمكرسات ووافق عليها، كما وافق على التعهد الذي تقوله المكرسة الجديدة.
الطقوس:
*أقر المجمع اقامة سر الزيجة في أيام الخماسين، وكذلك تكريس الكنائس وسيامة الكهنة والشماسة خلالها، ولا يوجد في قوانين الكنيسة ما يمنع ذلك.
*لا يصرح بالزواج في يوم أحد الرفاع للصوم الأربعيني، وكذلك في رفاع باقي الأصوام.
* ولا يجوز دخول العروسين إلى الكنيسة بألحان غربية.
*تقرر بالنسبة إلى كنائس المهجر أن تدمج أواني المياه والزروع والأهوية في أوشية واحدة، لاختلاف المناخ عندهم.
*قرر المجمع عدم السماح بأكل السمك في يومي الأربعاء والجمعة، لأنها من أصوام الدرجة الأولى، يستثنى من ذلك أيام الحسين المقدسة..
*في قسمة صوم الرسل بالخولاجي قرر المجمع تصحيح عبارة بولس وبطرس هامتا الرسل” لتصير “بطرس وبولس الرسولان”.
*أقر المجمع أن تُعطى لأوشية الراقدين أولوية قبل أي أوشية أخرى في الصلاة على المنتقلين، حتى في الخمسين المقدسة (مع الالتزام بلحن الخمسين)، ولا مانع من إضافة أوشية المرضى إذا سمح الوقت.
*إدخال قربانة واحدة إلى الهيكل لتقديسها في القداس الإلهي، ولا يدخل غيرها إلى الهيكل.
*لا يوضع طبق قربان الحمل على المذبح حاملًا القربان كله، بل توضع على المذبح قربانة واحدة في الصينية.
*وبعد اختيار الحمل، لا يحفظ القربان المتبقي داخل الهيكل، بل في خورس الشمامسة مثلًا.
*لا يدخل إلى الهيكل سوى خدام المذبح فقط، حتى من يريد التصوير يجب أن يكون شماسًا مرتديًا ملابس الخدمة (فلا الرجال العلمانيون ولا النساء مسموح لهم بدخول الهيكل).
*يجب أن لا يرتدي المتقدم للسيامة ككاهن ملابس علمانية، بل نقوم بسيامته شماسًا كاملًا، ويلبس الثوب الأسود كشماس مكرس، قبل أن يلبس ملابس الكهنوت.
*لا يجوز لشماس أن يلبس التونية قبل أن يرشمها له الأب الأسقف أو الكاهن.
*من بليس التونية ينبغي أن يكون في خدمة الذبيحة، فلا يترك القداس لأداء عمل آخر.
*يستحسن أن يرسم العرفاء إبصلتسين ويلبسوا التونية.
*الذي يحضر متأخرًا بعذر، يقرأ له الكاهن تحليل الخدام، ويرشم له التونية.
*جمعيات الشماسة الزائرة للكنائس يجب أن تلتزم بالنظام الصحيح في خدمة الشماسية.
*كل من بليس التونية يجب أن يتناول من الأسرار المقدسة.
*الكاهن الجديد يرجع إلى شعبه، ولذلك فمن غير المقبول أن تزف معه الزوجة في طقس استقبال الكاهن الجديد الذي مورس في بعض العصور.
*ينبغي عدم إضافة أسماء قديسين لمجمع القداس غير المدونة أسماؤهم بالخولاجي المقدس، مع إمكان إضافة قديس الكنيسة المسماه بإسمه أو القديس المشهور بالإيبارشية على أن يكون معترفًا بقداسته رسميًا من الكنيسة.
*قرر المجمع عدم السماح لأحد بتغيير ألفاظ الصلوات الطقسية، أو إضافة جديد إليه أو إدخال ترانيم إلا بعد الرجوع للمجمع المقدس وموافقته على ذلك.
*قرر المجمع أن يتلى قانون الإيمان كاملًا في كل المناسبات على مدار السنة (فيما عدا أسبوع الآلام).
*قرر المجمع إضافة عبارة (أو في الجو) إلى أوشية المسافرين، لكثرة السفر بالطائرات الآن.
*لا يجوز طبع أو إعادة طبع واستخدام الكتب الطقسية التي تستخدم في العبادة داخل الكنيسة إلا بموافقة اللجنة المجمعية الطقسية.
*أن يصلى مرد “بركتهم المقدسة…. إلخ”. المستقر في أمان الكنيسة مع توحيد الاستخدام في كل الكنائس.
*وافق قداسة البابا على تصحيح القطمارس وإعادة طبعه.
*تعتبر القلنسوة زيًا رسميًا في الخدمة بالنسبة للأسقف أو القس الراهب.
*أمر المجمع المقدس بالتزام الكهنة بلبس الملابس الكهنوتية المعروفة (وبخاصة في كنائس المهجر).
*أمر المجمع المقدس بتلاوة الأواني الثلاثة الكبيرة (السلام والآباء والاجتماعات) علنًا، وعدم تلاوتها سرًا حتى لا تُهمل..
تعهدات ونصوص كنسية:
اعتمد المجمع المقدس مجموعة النصوص الطقسية (النصوص مرفقة) وهي:
*تعهد الأسقف العام..
*تعهد أسقف الإيبارشية.
*تعهد الكاهن الجديد.
*طقس الأواشي إبصلتس.
*طقس الأبصلتس.
*طقس تعيين رئيسة جديدة لدير راهبات.
سيناء:
في جلسة 13/ 6/ 96 طلب نيافة الأنبا أغناطيوس الاهتمام بسيامة أسقف لها، ليعتني روحيًا بمناطق ذهب، ونويبع، ورأس سدر وجنوب سيناء، ومدينة الطور والعريش.
وقد كتب طلبًا لقداسة البابا بهذا الخصوص (وكرره حاليًا).
وغالبًا سيقوم قداسة البابا في عيد اليوبيل بسيامة أسقف لسيناء
السيمنارات:
وفي جلسة 18/ 6/ 94 قرر المجمع المقدس إقامة سيمنارات للآباء أعضاء المجمع في موضوعات معينة يناقشونها معًا بهدف الوصول إلى رأي واحد في تلك السيمنارات.
وكان أول سيمنار يدور حول العضوية الكنسية والرعاية، وقضية الفداء وما يحيط بها من أفكار خاطئة.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “القرارات المجمعية في عهد قداسة البابا”، نُشر في مجلة الكرازة 1 نوفمبر 1996م.




