القرابني يرفع الأسعار وبيشرب سجاير ما العمل؟
السؤال:
واحد زعلان من بَيَّاع القربان، بس ما قاليش فين يعني، بتاع القربان فين؟ كاتب بَيَّاع القربان مش القرابني، وبيقول: إن بَيَّاع القربان ده عنده مرسيدس وبيفرِض أي سِعر وغالي أوي وبيشرب سجاير، كل ده؟ [1]
ده إحنا نجَرجِشُه جَرجيش.
الإجابة:
شوف هقول لكوا أحسن حاجة إيه: أحسن حاجة لو أنتوا حَبيتوا، نشغَلكوا في الشغلانة دي، شوفوا، كتير من طَلَبِة الجامعة اللي بيتخَرَجوا، لسه ما لاقوش وظايف، فإحنا عايزين نكَرَّس بعض الخدام – مش أي واحد مِتخَرَّج – بعض الخدام اللي يبقوا شمامسة مُكَرَّسين لصُنع القربان، ما نسَمِّيش: بَيَّاع القربان، شماس مُكَرَّس للقربان، يعمل القربان وهو بيصلي وبيقول التسبحة وبيقول المزامير، والقربان يتعِمِل للكنيسة وياخدوه مجانًا، ياخدوه إيه، مجانًا، واللي عايز يحُط، واللي عايز يحُط في صندوق الكنيسة أي حاجة بَرَكَة، يحُطَها، لكن بيع قربان لأ.
ودي حاجة بسيطة، نعمل إحنا القربان ونِدي له مِنَشِتين، واحدة لخدمة الليل واحدة لخدمة النهار وبس، ويشوف المرسيدس دي هتنفعه ولا لأ، يا ريت ناس مُكَرَّسين نَشَغَلهم، أبعَتهم بعثة لأحد الأديرة، يتَعَلَمون صُنع القربان ونعمل فرن كبيرة للقربان يشتَغَل فيها كذا واحد وتُوَزَع على كل كنائس المنطقة، لو كذا فرع من فروع مدارس الأحد قدموا لنا ناس كده كويسين، يعملوا لنا القربان، سنَتَخَلَّص من خَطأ هؤلاء القرابنية، الذين يَفرِضون أسعارًا ولا يسيرون بطريقة صالحة، بدال ما تقدموا لي مشاكل، نقَدِم حلول، بدال المشاكل نعمل إيه، نقَدِم حلول، يا ريت أنا الحكاية دي عايز أَحُطها في جيبي، مَوضِع – منتظرين أقول: في سيَّالَتي – مَوضِع اِهتمام.
[1]سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “آباؤنا الرسل” بتاريخ 11يوليو 1990م

