القديسان الأنبا بيشوي والأنبا شنوده في عيديهما المتجاورين بشيهيت وسوهاج

القديسان الأنبا بيشوي والأنبا شنوده في عيديهما المتجاورين بشيهيت وسوهاج[1]
هل كان يظن هذا الراهب المتوحد، أن تحتفل الكنيسة بيومه هذه الاحتفالات الكبيرة التي شهدتها برية شيهيت؟! حيث اجتمع البابا مع عدد كبير من الأساقفة يتبركون بجسده المقدس، ويضمخونه بالمسك والحنوط والعطور والأطياب، ويتزاحم المئات من الزوار، بل الآلاف يلتمسون بركة، ولو بلمس الأنبوبة التي تحمل جسده.
لقد صار يوم نياحة القديس الأنبا بيشوي عيدًا عامًا، وصار ديره يعج بالزوار كل عام، ومنسكًا يلجأ إليه طلاب العبادة والخلوة من شتى بلاد القطر.
ولقد ساعدت على كل هذا الاصلاحات الكثيرة التي أقيمت في الدير، حيث وفرت أماكن الراحة للزوار. وما يزال الدير ينتظر الكثير جدًا من نواحي التقدم. حتى أن الضيوف يرون في كل زيارة شيئًا جديدًا.
وكما ارتبط دير الأنبا بيشوي باسم البابا شنوده، كذلك تجاور عيد القديس الأنبا شنوده مع عيد القديس الأنبا بيشوي: الأول في 7 أبيب (14 يوليو). والثاني في 8 أبيب (15 يوليو).
وكما امتدت يد البابا شنوده بالإصلاح في دير الأنبا بيشوي، نريد أن تمتد يد قداسته أيضًا إلى دير الأنبا شنوده بسوهاج، ليأخذ نفس المكانة، وتكون لعيده نفس الروعة.
[1] مقال لقدسة البابا شنوده الثالث بمجلة الكرازة السنه السادسة العدد التاسع والعشرون 18 يولية 1975



